ارتفعت الحصيلة الإجمالية لقتلى الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس (آذار) الحالي حتى اليوم الجمعة إلى 1021 قتيلاً و2641 مصاباً.
وأعلنت وزارة الصحة العامة، في التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات القصف الإسرائيلي على لبنان، أن العدد الإجمالي للقتلى منذ 2 مارس (آذار) حتى 20 مارس (آذار) بلغ 1021 بينهم 118 طفلاً، وعدد الجرحى 2641 بينهم 370 طفلا. وأضافت أن عدد القتلى اليوم الجمعة بلغ 20 والجرحى 57.
ويشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي منذ فجر الثاني من مارس (آذار) سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعدد من المناطق في جنوب لبنان وفي البقاع شرق لبنان. وامتدّت الغارات إلى عدد من المناطق في جبل لبنان وشمال لبنان. ولا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة.
من جهته أعلن حزب الله الجمعة استهدافه القوات الإسرائيلية في ست قرى حدودية في جنوب لبنان، حيث تحاول القوات المذكورة التقدم في إطار حربها المستمرة ضد الحزب الموالي لإيران منذ قرابة ثلاثة أسابيع.
وفي بيانات متلاحقة، أعلن الحزب استهدافه تجمّعات لجنود الجيش الإسرائيلي في ستّ قرى، بينها عيترون ومركبا وعيتا الشعب، إضافة إلى استهدافه دبابة ميركافا في قرية الطيبة.
كما أعلن حزب الله شنه هجوماً بالصواريخ وقذائف الهاون على ثكنة عسكرية إسرائيلية في بيرانيت، شمال إسرائيل.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه قصف ألفي هدف في لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله في الثاني من مارس (آذار).
وقال الجيش في بيان "في إطار جهودها الدفاعية المتقدّمة، تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عملياتها البرية المحددة الهدف في جنوب لبنان" ضد حزب الله.
وأشار إلى أنه حتى الآن، "تم ضرب أكثر من ألفي هدف.. من بينها 120 مركز قيادة وأكثر من 110 مخازن أسلحة وأكثر من 130 منصة إطلاق صواريخ".
وأضاف البيان أنه "تم القضاء على أكثر من 570" عنصراً من حزب الله "، من بينهم "220 مقاتلاً من قوة الرضوان، وحوالي 150 مشغلاً لصواريخ أرض-أرض وأكثر من 30 قيادياً" من مختلف الرتب، محذراً من أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله.. ولن يسمح بإلحاق الضرر بمدنيين إسرائيليين".
وفي 28 فبراير (شباط)، اندلعت الحرب في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران. وفي الثاني من مارس (آذار)، أطلق حزب الله اللبناني المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل، معلناً أنه يريد "الثأر" لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في الهجمات الأولى على طهران. وترد إسرائيل منذ ذلك الحين بغارات مكثفة وتوغلات برية على طول الحدود.
المصدر:
العربيّة