يزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لبنان، اليوم الخميس، في ظل الحرب الإسرائيلية التي تسببت في مقتل وإصابة المئات، ونزوح الآلاف.
وأعلنت الوزارة أن هذه الزيارة تنمّ عن دعم فرنسا وتضامنها مع الشعب اللبناني الذي جُرّ إلى حرب لم يخترها، مع الإشارة إلى أن الوزير سيستطلع أبرز الشخصيات السياسية في البلد حول الوضع في لبنان وسبل خفض التصعيد، استكمالا للتبادلات مع رئيس الجمهورية.
وحسب مصدر دبلوماسي، من المقرر أن يجتمع بارو خصوصا برئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وتأتي هذه الزيارة بعد اتصالات هاتفية أجراها بارو على وجه التحديد مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر والأمريكي ماركو روبيو الأربعاء، بحسب المصدر عينه.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الحرب في إيران تؤثر على سوق الطاقة العالمي، ويجب وقفها والعودة إلى المفاوضات.
وأكد ماكرون أنه يجب استئناف الملاحة في مضيق هرمز.
وأرسلت فرنسا الأسبوع الماضي 60 طنا من المساعدات الإنسانية إلى لبنان، ومن المرتقب أن يعلن وزير خارجيتها عن حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية، حسب الوزارة.
وبدأت إسرائيل في الثاني من مارس/آذار الجاري عدوانا جديدا على لبنان، بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي البلاد، كما شرعت في اليوم التالي في توغل بري محدود في الجنوب.
وفي اليوم ذاته، أعلن حزب الله استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل، ردًا على الاعتداءات المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، منذ الثاني من مارس/آذار الجاري وحتى أمس الأربعاء، عن مقتل 968 شخصا، بينهم 116 طفلا و77 امرأة، إضافة إلى 2432 مصابا، في حين بلغ عدد الأطفال الجرحى 356 والنساء 403، وفق بيانات وزارة الصحة.
المصدر:
الجزيرة