في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
إسلام آباد/داكا- شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد مظاهرات حاشدة احتجاجا على اغتيال المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، حيث تجمع المتظاهرون على مقربة من المنطقة الحمراء في المدينة استعدادا للتظاهر أمام السفارة الأمريكية.
وكانت السلطات الباكستانية قد اتخذت إجراءات أمنية مشددة في محيط المنطقة الحمراء، حيث أغلقت جميع البوابات، ووضعت حاويات في الطرق المؤدية إليها، إلا أن المتظاهرين وصلوا إلى مشارفها.
وتضم المنطقة الحمراء مقر رئيس الوزراء والرئاسة الباكستانية، ووزارات ومؤسسات حكومية، كما توجد بها المنطقة الدبلوماسية التي تشمل السفارات الأجنبية، بما فيها السفارة الأمريكية.
وأطلقت قوات الشرطة الباكستانية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، كما أطلقت النار الحي في الهواء، في حين قال شهود عيان إن هناك قتلى وجرحى سقطوا في الاحتجاجات.
وذكرت صحيفة "دون" الباكستانية أن اثنين من المتظاهرين قُتلا في المظاهرات التي خرجت في إسلام آباد، جراء الاشتباك مع رجال الأمن.
في الوقت نفسه، اشتعلت مظاهرات غاضبة في مدينة كراتشي بإقليم السند جنوب باكستان، حيث اقتحم المتظاهرون القنصلية الأمريكية احتجاجا على اغتيال خامنئي.
وقالت صحيفة "دون" إن "10 من المتظاهرين الذين اقتحموا القنصلية الأمريكية في كراتشي قُتلوا وجُرح آخرون خلال اشتباك المتظاهرين مع قوات الأمن".
بالمقابل، أصدرت السفارة الأمريكية في إسلام آباد بيانا قالت فيه إنها تتابع التقارير الواردة عن المظاهرات الجارية أمام القنصليتين الأمريكيتين العامتين في كراتشي ولاهور، فضلا عن الدعوات لتنظيم مظاهرات إضافية أمام السفارة الأمريكية في إسلام آباد والقنصلية العامة في بيشاور.
ونصحت السفارة رعاياها في باكستان بمتابعة الأخبار المحلية، واتخاذ تدابير السلامة الشخصية اللازمة.
وشارك في المسيرة آلاف الطلاب والمواطنين بحضور برلمانيين معارضين. وتساءل البرلماني أزهر الإسلام "كيف يمكن لأولئك الذين يتحدثون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان أن يشنوا هجوما على دولة ذات سيادة؟"، وأدان بشدة اغتيال خامنئي وأفراد أسرته، وكذلك قتل كبار الضباط العسكريين.
من جانبه، قال البرلماني والأمين العام المساعد للجماعة الإسلامية رفيق الإسلام خان إن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى توسع عدم الاستقرار عالميا. بينما طالب المحامي موتيور رحمن أكاند بتقديم اقتراح رسمي للإدانة في الجلسة الأولى للبرلمان البنغلاديشي ردا على الاغتيالات في طهران.
ودعا نشطاء وسياسيون آخرون شاركوا في المسيرة إلى وقف فوري للحرب، مشددين على أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط يمثل تهديدا للسلام العالمي.
من جانب آخر، وفي فعالية مختلفة مساء الأحد، نظم نشطاء من الشيعة في داكا مسيرة حداد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، اتجهت نحو حرم جامعة داكا.
وخلال المسيرة، هتف المشاركون بشعارات تندد بالولايات المتحدة وإسرائيل، بحضور سيد رضا حسين حسيني أحد القيادات الشيعية في داكا، الذي قال إن اغتيال المرشد علي خامنئي مرتبط بموقفه من فلسطين.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة