تلقى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالين هاتفيين منفصلين، اليوم السبت، من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث المستجدات الأمنية المتسارعة بالمنطقة في ظل التوترات الراهنة، وانعكاسات التصعيد الجاري على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وخلال الاتصال بين أمير قطر وولي العهد السعودي، شدد الجانبان على ضرورة وقف مسار التصعيد فورا والعودة إلى الحوار بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون توسع المواجهات.
وأكد ولي العهد السعودي تضامن المملكة العربية السعودية الكامل مع دولة قطر، وإدانتها استهداف الأراضي القطرية بصواريخ باليستية إيرانية، مع استعداد بلاده لتقديم مختلف الإمكانات لمساندة قطر في الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جهته، أعرب أمير دولة قطر عن تقديره لموقف المملكة العربية السعودية الداعم، ولما عبّرت عنه من تضامن واضح مع قطر وشعبها.
كما جدّد أمير قطر تضامن الدوحة مع الدول الشقيقة التي طالتها الهجمات الإيرانية، مؤكدا استمرار التنسيق المشترك للرد على هذا العدوان.
وفي اتصال آخر، بحث أمير قطر مع الرئيس الفرنسي المستجدات الأمنية الخطيرة في المنطقة وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي والدولي، واتفق الجانبان على أهمية الوقف الفوري للتصعيد وفتح آفاق الحوار لمنع اتساع التوترات.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن تضامن بلاده مع قطر وإدانة الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مؤكدا استعداد فرنسا لتقديم مختلف أوجه الدعم لقطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها.
وأعرب أمير قطر عن تقديره للمواقف الفرنسية الداعمة.
وكانت دول خليجية أعلنت إدانتها للاستهدافات الصاروخية الإيرانية التي طالت أراضيها، في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وسط تحذيرات من عواقب وخيمة على أمن المنطقة.
المصدر:
الجزيرة