أفادت صحيفة فيغارو، يوم الأربعاء، بأن محكمة النقض صادقت على حكم محكمة الاستئناف الفرنسية الصادر في يونيو 2024 ضد المتهمين الرئيسيين في هجوم نيس عام 2016.
وذكرت الصحيفة بأنه حُكم على المتهمين الرئيسيين في هجوم نيس، وهما محمد غريب البالغ من العمر 48 عاما وشكري شفرود البالغ من العمر 44 عاما، واللذان قدما الدعم اللوجستي والأيديولوجي لمحمد لحويج بوهلال البالغ من العمر 31 عاما، والذي قاد شاحنة على ممشى بروميناد ديز أنجليه في نيس، بالسجن 18 عاما في عام 2022. وأيدت محكمة الاستئناف هذا الحكم في يونيو 2024.
وقالت الصحيفة: "أيدت محكمة النقض أحكام السجن لمدة 18 عاما الصادرة بحق المتهمين الرئيسيين في هجوم نيس الإرهابي عام 2016، وهما الوحيدان اللذان استأنفا الحكم. وأكدت المحكمة إدانة غريب وشافرود، اللذين أدينا بالتواطؤ في منظمة إرهابية".
وأوضحت الصحيفة أنه نظرا لعدم استئناف غريب وشافرود، فلن تُعقد محاكمة ثالثة في هذه القضية.
وإلى جانب ذلك، صدرت أحكام بالسجن على خمسة رجال آخرين وامرأة واحدة تتراوح بين سنتين واثنتي عشرة سنة في هذه القضية، وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة اعتبرت الأحكام نهائية لعدم استئنافهم لها.
في مساء يوم 14 يوليو عام 2016، في مدينة نيس، دهس سائق شاحنة حشدا من الناس كانوا قد تجمعوا في ممشى بروميناد ديز أنجليه لمشاهدة عروض الألعاب النارية بمناسبة يوم الباستيل. أسفر الهجوم عن مقتل 86 شخصا، بينهم مواطنتان روسيتان، هما فيكتوريا سافتشينكو وألينا بوغدانوفا، وإصابة 450 آخرين. نفّذ الهجوم محمد لحويج بوخلل، المولود في تونس عام 1985.
وأفادت إدارة المدينة بأن نحو 30 ألف شخص كانوا متواجدين على ضفة النهر وقت وقوع الهجوم. وذكر شهود عيان أن الشاحنة كانت تسير بسرعة تقارب 50 كيلومترا في الساعة. وقد أعلن تنظيم داعش الإرهابي، مسؤوليته عن الهجوم.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم