آخر الأخبار

صحف عالمية: أمريكا تخطط لصفقة أسلحة ضخمة لتايوان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشفت تقارير صحفية غربية عن تحركات عسكرية أميركية حثيثة على جبهتين مختلفتين، تشير إحداها إلى تصعيد محتمل في التوتر مع الصين عبر بوابة تايوان، بينما تكشف الأخرى عن تعاون عسكري "سري" ومثير للجدل مع إسرائيل، يعكس توجها أمريكيا جديدا نحو تعزيز ترسانة الحروب البرية بأسلحة محرمة دوليا.

ففي سياق التوتر في المحيط الهادي، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الولايات المتحدة تخطط لإبرام صفقة أسلحة ضخمة مع تايوان قد تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار.

وتشمل الصفقة المرتقبة صواريخ " باتريوت" ومنظومات صاروخية أخرى، في خطوة بررها البيت الأبيض بأنها تندرج ضمن "سياسة دعم قدرة تايوان العسكرية للحفاظ على الاستقرار".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن بكين أعربت عن قلقها العميق من هذه الصفقة، التي قد تلقي بظلالها على الزيارة المحتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين.

وتأتي هذه الأنباء في وقت دعا فيه الرئيس الصيني شي جين بينغ واشنطن إلى "الحذر" في ملف مبيعات الأسلحة لتايوان، التي تواجه في الوقت ذاته صعوبات داخلية في تمرير ميزانية دفاعية بقيمة 40 مليار دولار.

ذخائر "تومر" العنقودية

وعلى صعيد آخر لا يقل إثارة للجدل، كشف موقع "ذا إنترسبت" عن صفقة "سرية" أبرمتها وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون) مع شركة "تومر" الإسرائيلية الحكومية، بقيمة ناهزت 210 ملايين دولار.

ووفقا للموقع، فإن هذا العقد يُعد أكبر عملية شراء سلاح مسجلة رسميا من شركة إسرائيلية، ويهدف إلى تزويد الجيش الأمريكي بقذائف عنقودية متطورة.

وتثير هذه الصفقة مخاوف حقوقية وإنسانية واسعة، نظرا لما تشكله القنابل العنقودية غير المنفجرة من تهديد طويل الأمد لحياة المدنيين، فضلا عن الانتقادات المتعلقة بـ"التناقض الأخلاقي" في توريد مثل هذه الأسلحة.

ويرى مراقبون أن سعي واشنطن لامتلاك هذه الذخائر من إسرائيل يعكس مؤشرا على "عودة محتملة إلى الحروب البرية الشاملة"، وهو ما قد يقوّض الجهود والمعاهدات الدولية التي تحظر استخدام القذائف العنقودية الفتاكة.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا