آخر الأخبار

نتنياهو يعلق على مظاهرة للدروز بالسويداء رفعت فيها صورته.. ماذا قال؟

شارك

أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلا واسعا بعدما نشر عبر حسابه على منصة "إكس" مقطع فيديو مظاهرة للدروز في السويداء رفعت خلالها صورته، وعلق قائلا إن "الدعم الذي قدمه الدروز في سوريا محل تقدير كبير"، مضيفا أن "إسرائيل تقف إلى جانب الطائفة الدرزية وستواصل القيام بذلك".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 "محدش يطلع برّه غزة".. شهادات مأساوية من أول حافلة تعبر معبر رفح
* list 2 of 2 "مرحبا بكم في مطار الخرطوم".. أول رحلة مجدولة تهبط وتوقظ مشاعر السودانيين end of list

وأشعلت هذه التدوينة موجة واسعة من الردود الغاضبة في الفضاء الرقمي، إذ رأى مغردون أن "إسرائيل مشروع استعماري عنصري توسعي، لا يقوم على الدين بل على الصهيونية السياسية".

وأكد ناشطون أن نتنياهو يبدو سعيدا بورقة السويداء، وأنه عند الدخول في أي مفاوضات مباشرة مع دمشق سيستخدم هذه الورقة للمساومة والضغط.

واعتبر معلقون أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الخطابات إلى كسب أصوات الدروز في إسرائيل عبر إظهار نفسه في موقع الداعم لهم، وفي الوقت نفسه يعمل على تغذية مسارات التقسيم داخل دول المنطقة والتدخل في شؤونها الداخلية، ووصفوه بأنه "أحد أسوأ المجرمين الذين عرفتهم البشرية".

ورأى آخرون أن التجارب التاريخية أثبتت -على حد وصفهم- أن "الإسرائيليين لا عهد لهم ولا ميثاق"، وأنهم "اعتادوا على مدى العقود بيع حلفائهم والتخلي عنهم حين تقتضي مصالحهم ذلك".

واستشهدوا بتعامل نتنياهو مع ملف الأسرى والقتلى الإسرائيليين، حيث اتُّهم بعدم الاكتراث بإبرام صفقة تبادل، وبأن حروبه على غزة هدفت وفق منتقديه إلى تحييد المقاومة والتخلص من قدراتها أكثر مما هدفت إلى استعادة الأسرى.

وتساءلوا: "إذا كان هذا حاله مع جنوده وأسراه، فكيف سيكون مع حلفاء أو عملاء لا وزن حقيقي لهم في حساباته سوى استخدامهم كورقة ضغط للهروب من المساءلة أمام القضاء الإسرائيلي؟".

ولفت متابعون الانتباه إلى أن نتنياهو يتحدث بلغة "الدعم"، لكنه يمارس وفق تعبيرهم "التلاعب الإستراتيجي"، إذ يستغل المجتمعات ويختزل الهويات إلى أدوات جيوسياسية.

إعلان

واعتبروا أن هذا الأسلوب لا يعبر عن قيادة حقيقية بقدر ما يعكس تقويضا للأخلاق وتغولا على مبادئ العدالة، مشيرين إلى أن التذرع الدائم بـ"الأمن" لتبرير زعزعة الاستقرار ليس دفاعا مشروعا، بل شكل من أشكال النفاق المؤسسي، وأن السلطة التي تفتقر إلى الشرعية الأخلاقية توجِد ضغطا وصراعات مستمرة، لا سلاما مستداما، وأن التاريخ لا يرحم مثل هذا النمط من الحكام.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا