آخر الأخبار

كيف علق النشطاء على بوادر الانفراجة في ملف المهاجرين بأمريكا؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثارت الحملة التي أطلقتها إدارة دونالد ترمب ضد المهاجرين غير النظاميين ومقتل مواطنين أمريكيين غضبا عارما خاصة في مدينة مينيابوليس، العاصمة الاقتصادية لولاية مينيسوتا والتي تحتضن مجتمعا متنوعا.

وتنتهج مينيابوليس التابعة للديمقراطيين سياسة "الملاذ الآمن"، أي أنها تحمي المهاجرين من التسليم إلى السلطات الفدرالية إلا بأمر قضائي، وترفض تبادل المعلومات مع إدارة الهجرة، حفاظا على شعورهم بالأمان وحقهم في العيش بحرية.

غير أن السياسة التي تتبعها مينيابوليس لا تروق لترمب، الذي أطلق حملة صارمة لإنفاذ قوانين الهجرة تعرف باسم "عملية ميترو سورج"، ونشر بموجبها 3 آلاف ضابط من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية لملاحقة المهاجرين غير النظاميين، وأسفرت العملية عن اعتقال وترحيل 12 ألف مهاجر من ولاية مينيسوتا.

ولم تقتصر الحملة على ترحيل المهاجرين غير النظاميين، بل تعدته إلى مقتل مواطنين أمريكيين هما رينيه غود والممرض أليكس بريتي، وأدى مقتلهما إلى تأجيج الأوضاع في مينيابوليس، ثم امتدت إلى نيويورك وشيكاغو ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو.

وحمل المتظاهرون لافتات "العدالة لأليكس"، وطالبوا بإلغاء وكالة الهجرة والجمارك وانسحاب الفدراليين، واستخدمت عناصر إنفاذ قوانين الهجرة الغاز المسيل للدموع والهراوات، واعتقلوا العشرات قرب مطار مينيابوليس.

وفي تطور لافت، أجرى الرئيس ترمب مكالمة وصفها بالمثمرة مع حاكم مينيسوتا تيم والز (ديمقراطي)، ووافق على تقليص العناصر الفدراليين وإجراء وتحقيق محلي مستقل في مقتل المواطنين الأمريكيين.

كما أرسل ترمب مسؤول الحدود توم هومان ليقدم تقاريره مباشرة إلى الرئيس. ويلقب هومان بـ"قيصر الحدود"، وهو مؤيد لفصل آلاف الأطفال عن آبائهم.

تعليقات

وعلق مغردو عرب -عبر مواقع التواصل الاجتماعي- على الأحداث التي تشهدها مدينة مينيابوليس. ورصدت بعض هذه التعليقات حلقة (2026/1/27) من برنامج " شبكات".

إعلان

ويؤيد كارم الحملة التي أطلقها ترمب بقوله

"ترمب وعد ونفذ... وعد بحملة واسعة على المهاجرين غير النظاميين ومعه حق البلد بلاده والمهاجرين غير النظاميين يؤثرون على سوق العمل ويحرمون الأمريكيين من فرص العمل".

بواسطة

أما عبد الرحمن فيقول إن على الرئيس الأمريكي احترام القانون، حيث غرّد:

" أمريكا ولايات فيدرالية وكل ولاية لها قانونها الخاص وعلى الرئيس أن يحترم ذلك لأنه محمي وفق الدستور".

بواسطة

وعلق فراس على القوة التي يملكها عناصر الشرطة الفيدرالية، وقال:

" العناصر الفيدراليين المكلفين بتنفيذ قوانين الهجرة ملثمون وسلطتهم أقوى من سلطة الشرطة المحلية ... ذكروني بالشبيحة وعناصر الأمن لما كان عنصر الأمن يهين الشرطي".

بواسطة

ويرى غسان أن المعركة الحالية هي بين ترمب والديمقراطيين، وقال:

" المعركة ليست ضد المهاجرين وإنما هي كسر عظم وتكسير رؤوس بين ترمب والديمقراطيين والدليل أنه تنازل وسمح بإجراء تحقيق في مقتل المواطنين الأمريكيين".

بواسطة

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا