أحبط الأمن السوري، اليوم الاثنين، محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر منطقة البريج في منطقة القلمون، وذلك عقب ورود معلومات حول تحرّك سيارة مشتبه بها قادمة من بلدة جريجير.
وأوضح مصدر أمني سوري، لوكالة سانا، أن القوى الأمنية اعترضت سيارة من نوع "شفروليه" كانت محمّلة بتسعة صواريخ موجهة من طراز كونكورس، و68 حشوة آر بي جي، وصاروخين من عيار 107، إضافة إلى 5 صناديق ذخيرة رشاش.
وأضاف المصدر أن قوى الأمن داهمت مقر العصابة الكائن في بلدة جريجير، والذي جرى نقل الأسلحة منه، وعثرت على مخازن روسية ومنظار نهاري، بينما تتواصل الجهود لملاحقة جميع المتورطين في العملية.
وتشهد الحدود السورية اللبنانية، الممتدة لأكثر من 300 كيلومتر، نشاطا واسعا لشبكات تهريب تعمل في المناطق الجبلية الوعرة، وتشمل هذه الأنشطة تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة، ويستفيد المهرّبون من طبيعة المنطقة ومن صعوبة ضبط المعابر غير الشرعية.
وفي 22 يناير/كانون الأول، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب 4 معابر على طول الحدود بين البلدين، متهما حزب الله باستعمالها لتهريب الأسلحة.
وشكّلت منطقة القصير، في ريف حمص، موقعا إستراتيجيا لكونها عقدة تربط بين حمص والحدود اللبنانية وخطوط الإمداد عبر البقاع، وتحوّلت إلى نقطة ارتكاز لنفوذ حزب الله لسنوات.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود وزارة الداخلية في مواجهة شبكات تهريب وتجارة الأسلحة، وتعزيز أمن الحدود، ومنع أي محاولات تهدد أمن الوطن وسلامة المواطنين.
وأعلنت دمشق، الشهر الماضي، مقتل شخص واعتقال 4 آخرين خلال إحباط محاولة تهريب كميات من الألغام الحربية قالت إنها كانت متجهة إلى لبنان أيضا.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت وزارة الداخلية ضبط 11 مليون قرص كبتاغون في سيارة آتية من لبنان في منطقة حمص.
ولا تزال الدول المجاورة لسوريا تعلن بين الحين والآخر ضبط كميات كبيرة من هذه المادة المخدرة.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تسعى الحكومة السورية إلى ضبط الحدود وفرض الأمن في البلاد.
المصدر:
الجزيرة