آخر الأخبار

"عيش حرية عدالة اجتماعية".. 25 يناير في ذاكرة المصريين بعد 15 عاما

شارك

يحيي جمهور منصات التواصل في مصر الذكرى الـ15 لثورة 25 يناير، التي انطلقت بمظاهرات حاشدة يوم 25 يناير/كانون الثاني 2011، وانتهت بإعلان تنحي الرئيس الراحل محمد حسني مبارك عن منصبه في 11 فبراير/شباط من العام نفسه.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 ليلة ساخنة في الشارع والمنصات.. قتيل آخر يشعل دعوات العصيان المدني في أمريكا
* list 2 of 2 "يا محلاها الحرية".. مشهد خروج الأطفال من سجن الأقطان التابع لقسد يهز المنصات end of list

واستعاد رواد العالم الافتراضي في مصر ذكرياتهم مع أيام تلك الثورة، في حين تساءل آخرون: هل كانت ثورة يناير حراكا صحيحا أم لا؟

يروي مصريون أن صباح 25 يناير شهد لحظة فارقة، إذ بدا كأن مصر كلها وقفت غير مصدقة أن هناك من جديد نبضا في جسدها، حياة وصوتا بعد شعور طويل بمرض اسمه الإحباط واليأس وانعدام الأمل.

ويضيفون أن هناك من لم يكن سعيدا بما جرى، أو لم يعد راضيا عن نتائجه، فأصبح يتساءل: هل كانت ثورة فعلا؟

ويؤكد بعضهم أن 25 يناير لم تبدأ ثورة شاملة، بل كانت احتجاجا واسعا للمطالبة بإقالة وزير الداخلية حينئذ حبيب العادلي، ولم يكن الهدف إسقاط مبارك أو تغيير النظام من اللحظة الأولى، بقدر ما كان اعتراضا على مشروع توريث الحكم لابنه، والمطالبة بحل البرلمان المزور.

ومع ذلك، يضيف هؤلاء أنه لا يجوز إنكار أن ثورة يناير كانت صرخة شعبية صادقة عبَّرت عن تراكمات طويلة من الغضب والاحتقان، وأنها رغم ما شابها من أخطاء ومظاهر مراهقة سياسية واستغلال من قوى منظمة -بحسب رأيهم- فإنها حملت مطالب عادلة لا يمكن شيطنتها ولا طمسها.

ويؤكد ناشطون أن النضج الحقيقي يبدأ بالاعتراف بأن يناير لم تكن ملاكا ولا شيطانا، وأن الأوطان لا تُبنى بالإنكار بل بالفهم والمصارحة والتعلم من دروس الماضي.

ويستحضر مغردون أجواء 25 يناير، قائلين إن ذلك اليوم كان مليئا بأحلام كان يمكن أن تتحقق، وكان هناك مطلب شعبي واضح اسمه "عيش، حرية، عدالة اجتماعية".

وكتب آخرون أنه كانت هناك ثورة اسمها ثورة 25 يناير، نزل فيها الناس يطالبون بالعيش والحرية والكرامة، دون مطامع أو مصالح شخصية، ولكن الحلم -في رأيهم- لم يكتمل، ليس بسبب الثورة نفسها، بل بفعل الأطماع والفساد وصراعات السلطة التي أضاعت الهدف الحقيقي.

إعلان

ويرى مصريون أن 25 يناير يبقى يوما مصريا خالصا، تتقاطع فيه التضحيات وتُستدعى فيه الذاكرة، ويُفترض أن يكون مناسبة للوحدة لا للفرقة، وللتفكير في المستقبل لا لاجترار عقيم لما مضى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا