في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بدء سريان الاتفاق الذي أعلنت عنه الرئاسة السورية التي أفادت بالتوصل إلى تفاهمات جديدة مع قوات قسد بشأن محافظة الحسكة ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية. كما أعلنت وزراة الدفاع أنه بمقتضى الاتفاق يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي ولمدة 4 أيام.
وذكرت الرئاسة السورية أن الاتفاق ينص على منح قسد 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج الحسكة، في حين أكدت قسد التزامها بالاتفاق.
وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية لقسد ضمن هيكل الحكومة السورية، وعلى دمج قوات قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية واستمرار النقاشات حول آلية الدمج.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار من الساعة الثامنة مساء اليوم ولمدة 4 أيام، وذلك التزاما بالتفاهمات بين الحكومة وقسد لإنجاح الجهود الوطنية.
من جانبه، أعلن المبعوث الأميركي لسوريا توم برّاك أن الغرض الأصلي لقسد كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم الدولة انتهى على الأرض، مشيرا إلى أن دمشق أصبحت مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز تنظيم الدولة.
أتى ذلك بعد تأكيد دمشق استعدادها لاستلام مخيم الهول بريف الحسكة، مشيرة إلى انسحاب قوات قسد من محيطه، ومشددة على هدفها بمنع استغلال التنظيمات الإرهابية لانسحاب قسد.
لمزيد من التفاصيل
أكدت وزارة الداخلية السورية أن قوى الأمن الداخلي باشرت ضبط الوضع في مخيم الهول شرقي محافظة الحسكة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لصحيفة نيويورك بوست، إن إدارته قامت بعمل رائع في سوريا، مضيفا: "كانت هناك محاولة هروب من سجن وكان السجناء أوروبيين، وأوقفت ذلك أمس".
وتابع: "عملنا مع الحكومة والرئيس بسوريا وقبضنا على السجناء وهم من أخطر الإرهابيين وكلهم من أوروبا".
أكد مندوب سوريا بالأمم المتحدة إبراهيم علبي عمل حكومة بلاده مع جميع المكونات السورية، قائلا إن "هذا التنوع مصدر قوة بلدنا".
وأضاف أن قسد تأخرت في تنفيذ اتفاقية 10 مارس/آذار، مشيرا إلى أن واشنطن شهدت على ذلك.
وأردف أن الحكومة فوجئت بالطريقة التي تعاملت بها قسد مع عملية مكافحة تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن بلاده ستواصل العمل مع الولايات المتحدة وحلفائها لضمان مكافحة الإرهاب بأكثر الطرق فعالية.
أعلنت قسد التزام قواتها الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع الحكومة في دمشق، وأكدت أنها لن تبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتها لهجمات في المستقبل، وفق تعبيرها.
كما أكدت استعدادها للمضي قدما في تنفيذ اتفاقية 18 يناير/كانون الثاني، بما يخدم التهدئة والاستقرار.
قالت قسد إنها تتصدى "لهجمات للجيش السوري على قرى في ريف مدينة عين العرب كوباني" أقصى شمالي سوريا، قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة