في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في إطار دفاعه عن طهران، صرح الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن الحزب مع "إيران الشعب والقيادة والثورة ونعتبر أنها ثابتة وقوية".
وقال قاسم في كلمة له السبت: "يحاولون معاقبة إيران وإضعافها لكنهم لن يتمكنوا من تغيير وجهها، رغم كل أشكال الدعم والتحريض الذي يقوده (الرئيس الأميركي) دونالد ترامب".
كما اعتبر أن "ترامب يريد أن يتدخل في كل مناطق العالم من أجل مصادرة الأموال والإمكانات والنفط، والتحكم بالعباد".
أما فيما يخص اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، فرأى قاسم أن "من مستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق الاتفاق، وقد نفذ لبنان ما عليه، وساعد الحزب إلى حدّ لم يحصل فيه خرق واحد من جهة لبنان".
كما اعتبر ألا مراحل في الاتفاق، "إما أن ينفذ وإما ألا ينفذ".
فيما لفت إلى أن "القرار 1701 شأن لبناني بحت، وكذلك حصرية السلاح، واستراتيجية الأمن الوطني شأن لبناني واحد أيضاً".
وبوقت سابق السبت، حمل المرشد الإيراني علي خامنئي الرئيس الأميركي مسؤولية التسبب في سقوط ضحايا وأضرار وتشويه سمعة الإيرانيين خلال الاحتجاجات.
حيث قال في كلمة له: "نعتبر الرئيس الأميركي مجرماً، بسبب ما تسبب به من خسائر بشرية وأضرار مادية في البلاد". كما انتقد ما وصفها بـ"الاتهامات والافتراءات التي وجهها ترامب بحق الشعب الإيراني".
وكان خامنئي قد انتقد ترامب أكثر من مرة مؤخراً على خلفية مواقفه الداعمة للاحتجاجات الإيرانية، والمشجعة على "احتلال مؤسسات الدولة". ووصفه بالمستبد أيضاً مؤكداً أنه سيسقط كما "سقط فرعون".
أتى ذلك، بعدما لوح الرئيس الأميركي أكثر من مرة خلال الأيام الماضية بالخيار العسكري ضد إيران، ودفع بحاملات طائرات ومدمرات نحو المنطقة.
كما أوضح البيت الأبيض أن كافة الخيارات مفتوحة أمام ترامب حيال طهران.
إلا أن حدة التصريحات الأميركية عادت وتراجعت بعدما شكر ترامب للحكومة الإيرانية الجمعة إلغاءها "كل عمليات الإعدام التي كانت مقررة" الخميس بحق متظاهرين.
علماً أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان أكد في مقابلة مساء الأربعاء ألا إعدامات ستنفذ بحق المتظاهرين الموقوفين.
وشهدت إيران منذ 28 ديسمبر الماضي، احتجاجات واسعة ضد الوضع الاقتصادي والمعيشي المتدهور، إلا أنها تحولت لاحقاً إلى تظاهرات سياسية ضد النظام القائم. في حين اتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل وأميركا بالتدخل من أجل زعزعة استقرار البلاد.
المصدر:
العربيّة