توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في محيط قريتي معرية وعابدين الواقعتين بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا).
ونقلت الوكالة عن رئيس بلدية عابدين ومعرية موفق محمود، أن قوة للاحتلال مؤلفة من 20 جنديا و3 سيارات "هاي لوكس"، وسيارة جيب عسكرية، تمركزت في المنطقة الواقعة بين القريتين صباحا ثم انسحبت.
وكانت قوة من الاحتلال قد توغلت أمس الجمعة، في قريتي عين الزيوان وسويسة في ريف القنيطرة الجنوبي، ضمن سلسلة توغلات دأب عليها الجيش الإسرائيلي منذ إطاحة نظام المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل، في 6 يناير/كانون الثاني الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
وتواصل إسرائيل خرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا يترتّب عليها أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي.
كما دعت دمشق المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، فإن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
المصدر:
الجزيرة