أكدت الخارجية الروسية أن موسكو لن تتسامح مع أنشطة موظفي وضباط الاستخبارات البريطانية غير المعلنة على أراضي روسيا، وسترد بالمثل إذا قامت لندن بتصعيد الموقف.
جاء ذلك بعد أن كشف جهاز الأمن الاتحادي اسم دبلوماسي بريطاني اتهمه بالتجسس، وقال إنه غاريث سامويل ديفيس، وإنه "أُرسل إلى روسيا تحت غطاء السكرتير الثاني في السفارة البريطانية".
وقال الجهاز إن ديفيس كان يعمل متخفيا لصالح جهاز المخابرات البريطاني، حيث أمرت السلطات الدبلوماسية بإلغاء اعتماده الدبلوماسي وطرده، ومنحته مهلة أسبوعين لمغادرة روسيا.
واستدعت وزارة الخارجية الروسية القائمة بالأعمال البريطانية في روسيا داناي دولاكيا إلى مقرها في موسكو للاحتجاج على الوضع، وقالت "قدمنا احتجاجا شديد اللهجة ضد العمل المتخفي لموظفي الاستخبارات البريطانية في روسيا".
وأكدت بالقول إنه "جرى أيضا توجيه تحذير بأنه إذا صعدت لندن الوضع فإن الجانب الروسي سيرد بشكل حاسم بالمثل".
وذكرت الخارجية أن "استهداف الدبلوماسيين البريطانيين ينبع من شعور موسكو باليأس، ومثل تلك الأفعال تقوض الظروف الأساسية المطلوبة لعمل البعثات الدبلوماسية".
وسبق أن طردت موسكو اثنين من الدبلوماسيين البريطانيين المتمركزين على أراضيها بسبب مزاعم بالتجسس، وذلك في مارس/آذار من العام الماضي.
كما تبادلت روسيا ودول أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) في عدة جولات طرد دبلوماسيين من منطلق المعاملة بالمثل، بعد أن تراجعت العلاقات إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة نتيجة اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة