آخر الأخبار

صبر دمشق ينفد شرق حلب و"قسد" تختبر الخطوط الحمراء

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في ظل تبادل الاتهامات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية ( قسد) بشأن الأحداث التي شهدتها مدينة حلب مؤخرا، أعلن الجيش السوري مسكنة و دير حافر في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة، ودعا المجموعات المسلحة هناك للانسحاب لشرق الفرات.

ونشر الجيش السوري خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب، ودعا المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع "قسد" بهذه المنطقة.

وجاءت هذه الخطوة غداة اتهام الحكومة السورية قوات قسد بإرسال تعزيزات إلى دير حافر التي تبعد أقل من 50 كيلومترا إلى الشرق من حلب. كما أعلنت السلطات السورية أنها أرسلت تعزيزات إلى منطقة دير حافر.

من جهتها، أعلنت قسد في بيان أن القوات الحكومية بدأت "باستهداف بلدة دير حافر بقذائف المدفعية"، نافية إرسال تعزيزات إلى المنطقة.

وفي قراءته لقرار الجيش السوري بشأن المنطقة العسكرية المغلقة، قال الكاتب والباحث السياسي حسن الدغيم إن الدولة السورية من حقها أن تبسط سيطرتها على جميع الأراضي السورية، مشيرا إلى أن القرار جاء بعد صبر طويل وبعد انتهاء المدة الممنوحة لتطبيق اتفاق 10 مارس/آذار بين الحكومة وقسد.

واتهم الدغيم -في حديثه ضمن حلقة (2026/1/13) من برنامج "ما وراء الخبر"- قسد بالمماطلة في تطبيق اتفاق 10 مارس/آذار، وبأنها "لا تقدم سوى الكلام المعسول وعلى الأرض تفعل عكس ما تقول".

كما أشار إلى أن قسد اتفقت مع الحكومة على محاربة فلول النظام المخلوع، لكنهم (قسد) لجؤوا إليها اليوم ويحتشدون في مسكنة ودير حافر، حسب قوله.

وفي المقابل، قال المحلل السياسي خالد جبر الحكومة إن قوات سوريا الديمقراطية تلتزم ضبط النفس وتفتح المجال للحوار الوطني، لكن "الحكومة هي من تقوم باستفزازها على محاور التماس بشكل مباشر".

إعلان

وبينما اتهم الجيش السوري باستهداف المكون الكردي في حلب بجميع أنواع الأسلحة، أوضح جبر أن "التوجه نحو مناطق قسد ليست نزهة لقوات الحكومة".

وبخصوص اتفاق 10 مارس/آذار، قال جبر لبرنامج "ما وراء الخبر" إن الحكومة السورية لم تنفذ التزاماتها، و"إننا نعاني من تطبيق الاتفاق من قبل الحكومة".

غضب أميركي

وعلى صعيد الموقف الأميركي، تحدث المسؤول السابق بالخارجية الأميركية توماس واريك عن غضب واشنطن من لجوء الطرفين السوريين، الحكومة وقسد إلى القتال، وشدد على أن واشنطن تدعم حلا سياسيا في سوريا وتريد دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري.

وبشأن ما إذا كانت واشنطن ستستمر في توفير الغطاء لقسد، ذكّر الضيف الأميركي بأن بلاده دعمت هذا التنظيم بشتى الطرق خلال الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وقال إن المحبط بالنسبة لواشنطن هو أن قسد تركز على المواجهة بدل تطبيق اتفاق 10 مارس/آذار.

وكانت اشتباكات اندلعت بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، خلفت 24 قتيلا و129 جريحا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا