أكدت سلطات محلية في أوكرانيا اليوم الأحد أن أكثر من ألف مبنى سكني في العاصمة الأوكرانية كييف لا تزال دون تدفئة في أعقاب هجوم روسي مدمر وقع قبل أيام.
وكثفت روسيا قصفها لنظام الطاقة في أوكرانيا منذ بدء الحرب في 2022، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت
وأدى قصف صاروخي على كييف يوم الجمعة إلى انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة عن المدينة بأكملها تقريبا وسط موجة برد قارس، ولم تتمكن السلطات من إعادة إمدادات المياه وإعادة الكهرباء والتدفئة جزئياً إلا بحلول اليوم الأحد.
وأضاف زيلينسكي أن روسيا انتظرت عمداً وصول الطقس لبرودة تقترب من التجمد لتزيد الأمور سوءاً على الشعب الأوكراني، ووصف ذلك بأنه
وقد يكون هذا الشتاء، وهو الرابع في تلك الحرب، الأكثر برودة وإظلاماً حتى الآن، إذ أدت أضرار تراكمت على شبكة الكهرباء إلى دفع المرافق العامة لحافة الانهيار. ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة، التي تقل بالفعل عن 12 درجة مئوية تحت الصفر، إلى 20 درجة تحت الصفر في الأيام القليلة القادمة.
وقال فيتالي رئيس بلدية كييف على تيليجرام "الإصلاحات جارية، لكن وضع إمدادات الطاقة في العاصمة لا يزال صعبا للغاية".
وكتبت يوليا سفيريدينكو رئيسة وزراء أوكرانيا على تيليجرام "لم يمر يوم واحد هذا الأسبوع دون هجمات على منشآت للطاقة وبنية تحتية حيوية.. رصدنا 44 هجوما في الإجمال".
المصدر:
العربيّة