آخر الأخبار

السودان في عام جديد: حلول أم انتظار قد يطول؟

شارك

مع اقتراب الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من دخول عام جديد، تتصاعد التساؤلات حول مآلات الصراع الذي أزهق الأرواح ودمر البنى التحتية، في ظل فشل ذريع للجهود الدولية والإقليمية.

وشهدت الأشهر الماضية تحولات ميدانية وسياسية عميقة، كان أبرزها استمرار الفظائع والانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين، وتزايد حدة الأزمة الإنسانية والاقتصادية، وتردد الموقف الدولي -خاصة الأميركي- تجاه الأطراف المتحاربة.

الحرب الحالية، التي اندلعت في 15 أبريل/نيسان 2023 إثر خلافات حول دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة، ليست سوى حلقة في سلسلة طويلة من الصراعات التي عرفها السودان منذ استقلاله عام 1956. لكن الحرب الأخيرة تحولت إلى صراع مفتوح وخلفت عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين واللاجئين، في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حسب تقارير للأمم المتحدة.

وفي هذا التقرير نحاور في الجزيرة نت عددا من الخبراء والمحللين والسياسيين حول الحرب في السودان ومستقبل الاتفاقات والمبادرات والوضع الاقتصادي، إذ كشف هؤلاء في تحليلهم للجزيرة نت عن أبعاد فشل الوساطات الدولية المتعددة، وموقف الإدارة الأميركية المتردد، وقضية العدالة الانتقالية وحماية المدنيين، وحجم الخسائر التي تلقاها الجيش مؤخرا، والوضع الاقتصادي المنهك في الأساس، وصولا إلى التوقعات المستقبلية للبلاد.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا