في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن "الجيش سيتابع عملياته حتى إعلان حي الشيخ مقصود آمنا بالكامل من قسد"، في المقابل نفت قوات "قسد" وجود "أنفاق تحت مستشفى في حي الشيخ مقصود".
وتابع المصدر أن "عددا من عناصر قسد في مستشفى ياسين يسلمون أنفسهم للجيش".
وأكد أن "الجيش يواصل البحث عن عناصر قسد المختبئين بالمنازل والمرافق الحكومية بحي الشيخ مقصود".
في المقابل، أشارت قوات "قسد" إلى أنها تواصل "مقاومتنا لليوم الخامس على التوالي لمواجهة الهجمات التي تنفذها مليشيات حكومة دمشق".
كما رفضت "قسد" "ادعاءات حكومة دمشق بوجود أنفاق تحت مستشفى في حي الشيخ مقصود".
وكان مصدر عسكري سوري قال للجزيرة إن قوات "قسد" استهدفت مبنى الأمن العام في حلب بمسيرة انتحارية، في حين اتهم وزير الإعلام السوري التنظيم بأنه يستخدم المدنيين دروعا بشرية.
وأضاف المصدر أن "الجيش يتعامل مع مسيرات أطلقها تنظيم قسد من منطقة دير حافر (شرقي حلب) لاستهداف أحياء حلب".
وأفاد مصدر أمني للتلفزيون السوري بإصابة "عنصر أمن بنيران مسيرة أطلقها تنظيم قسد على مدينة حلب من منطقة دير حافر".
في السياق، اتهم وزير الإعلام السوري، "قسد" بإجبارها "المدنيين على الدخول إلى مستشفى ياسين بحلب واتخاذهم دروعا بشرية".
وأشارت وكالة الأنباء السورية (سانا) إلى أن "الأمن الداخلي يؤمن خروج مدنيين كانت تحتجزهم عناصر قسد وتستخدمهم دروعا بشرية في حي الشيخ مقصود بحلب".
كما نقلت "سانا" عن مدير صحة حلب، قوله "ندين طرد حزب العمال الكردستاني الكوادر الطبية لمشفى ياسين وتحويله لنقطة عسكرية".
وكانت "سانا" أكدت أن قوات الأمن الداخلي دخلت إلى حي الشيخ مقصود في حلب بالتنسيق مع الجيش، وأوضحت أن "تنظيم قسد فخخ آلياته في شوارع الحي، والجيش يعمل على تفكيكها".
وكان الجيش السوري أعلن -اليوم السبت- استكمال العملية الأمنية في حي الشيخ مقصود بحلب، حيث يتمركز مقاتلون من قوات قسد بعد أيام من الاشتباكات العنيفة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري تأكيدها "نعلن عن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل".
وتابعت "سانا" نقلا عن هيئة العمليات "نهيب بأهالي حي الشيخ مقصود للبقاء في منازلهم بسبب اختباء عناصر قسد وحزب العمال الكردستاني".
في السياق، كشف محافظ حلب عزام الغريب أنه "عشنا أياما عصيبة بسبب تصرفات قسد وعدم التزامها بالاتفاقيات".
وتابع أنه "عانينا على مدى 8 أشهر من تصرفات قسد واستهدافها للنقاط الأمنية، وحاولت منع المدنيين من الخروج من الأحياء واستخدمتهم دروعا بشرية".
وأوضح أنه "استقبلنا 155 ألف نازح من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وبدأنا في تهيئة الأحياء المتضررة لإعادة النازحين من سكانها".
سياسيا، شدد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك على التزام بلاده بدعم جهود وقف إطلاق النار في حلب وضمان الانسحاب السلمي لقوات قسد.
وأكد براك -عقب لقائه وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي والذي بحث معه آخر التطورات في سوريا- استمرار الجهود لتنفيذ "خارطة الطريق لإنهاء الأزمة بالسويداء وتحقيق الاستقرار".
المصدر:
الجزيرة