وزارة الداخلية: أطلقت مديرية أمن ريف دمشق حملة أمنية استهدفت خلايا تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، حيث كانت تخطط لتنفيذ عمليات إجرامية في المنطقة، وتمكنت من إلقاء القبض على عدد منهم، وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار… pic.twitter.com/9wmO0XFGgP
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@SanaAjel) March 27, 2025
قالت وزارة الداخلية السورية -اليوم الخميس- إن مديرية أمن ريف دمشق نفذت حملة استهدفت خلايا ل حزب الله اللبناني في منطقة السيدة زينب.
وأضافت الوزارة أن خلايا التابعة لحزب الله كانت تخطط لتنفيذ ما وصفتها بعمليات إجرامية في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية.
وتابعت الداخلية السورية أن القوات الأمنية ألقت القبض على عدد من أفراد الخلايا.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة السورية عناصر من الأمن العام يعتقلون 3 أشخاص في إطار الحملة الأمنية بمنطقة السيدة زينب.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
والأسابيع الماضية، نفذت القوات الأمنية السورية عدة حملات في دمشق وريفها استهدفت عناصر مرتبطة بالنظام السابق، بعضهم متورط في جرائم قتل وتعذيب، حسب السلطات السورية.
كما أعلنت السلطات في يناير/كانون الثاني الماضي إحباط محاولة من تنظيم الدولة الإسلامية للقيام بتفجير داخل مقام السيدة زينب.
أهالي منطقة "وادي العيون" بريف مدينة "مصياف" غرب حماة يقومون بتسليم عدد من قطع السلاح إلى إدارة الأمن العام للمرة الثانية، بناءً على اتفاق مع وجهاء المنطقة فيما سبق، للحدّ من ظاهرة حيازة السلاح العشوائية، وتعزيزاً للاستقرار وحفاظاً على السلم الأهلي.#وزارة_الداخلية pic.twitter.com/WnvKBsiXF3
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) March 27, 2025
من جهة أخرى، قالت وزارة الداخلية السورية اليوم إن أهالي منطقة وادي العيون في منطقة مصياف بريف حماة (وسط) سلّموا أسلحة وذخائر إلى إدارة الأمن العام في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن تسليم السلاح جاء بناء على اتفاق سابق مع وجهاء المنطقة للحدّ من ظاهرة حيازة السلاح العشوائية وتعزيزا للاستقرار وحفاظا على السلم الأهلي.
وبموجب اتفاقات مماثلة، تسلمت السلطات السورية أسلحة في بلدات وقرى بعدة محافظات بينها اللاذقية (غرب).
وأكدت السلطات مرارا أن السلاح يجب أن يكون حصرا بيد الدولة السورية.