دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يُعتبر احتباس البول حالة تتمثل في عدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل، ويجب علاجها فورًا إذ قد يؤدي تأخير العلاج إلى تلف الكلى أو المثانة.
وينقسم احتباس البول إلى نوعين، الاحتباس الحاد الذي يحدث عندما تكون المثانة ممتلئة، ولكن لا يمكن التبول نهائيًا، والاحتباس المزمن الذي يسمح بالتبول لكن المثانة تظل تحتوي على بعض البول.
يشير موقع healthdirect الأسترالي إلى أن أعراض احتباس البول تختلف باختلاف نوعه:
يحدث احتباس البول الحاد عادةً فجأة، وتشمل أعراضه ما يلي :
يحدث احتباس البول المزمن تدريجيًا، وقد يستغرق وقتًا طويلاً قبل ملاحظة الأعراض التي تشمل:
قد يعاني المريض أيضًا من التهابات متكررة في المسالك البولية أو ألم أو انزعاج في البطن .
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى احتباس البول، ويزداد احتمال حدوثه مع التقدم في السن، وذلك بسبب التغيرات التي قد تطرأ على الجهاز البولي مع التقدم في العمر .
كذلك، إذا حدث انسداد أو ضغط على مجرى البول، فقد يُسبب ذلك احتباس البول. وقد يحدث الانسداد بسبب :
كما يُمكن أن يُسبب تلف الأعصاب التي تُسيطر على المثانة وعضلاتها احتباس البول. وقد يحدث هذا التلف بسبب إصابات العمود الفقري، أو الإصابة بحالات صحية تُؤثر على الجهاز العصبي، مثل داء السكري، والتصلب المتعدد، والسكتة الدماغية، أو مرض باركنسون.
من الأسباب الأخرى لاحتباس البول :
يشير موقع المعهد الوطني للصحة في أمريكا إلى أنه أحياناً قد يُوصي الطبيب بتجربة بعض العلاجات المنزلية، إما بمفردها أو بالإضافة إلى علاجات أخرى، للسيطرة على احتباس البول .
العلاج الفيزيائي
قد يقترح الطبيب الخضوع لجلسات علاج فيزيائي مُتخصصة في مشاكل قاع الحوض، بحيث يعمل الاختصاصي على تمديد عضلات قاع الحوض المشدودة ومساعدة المريض على إرخائها. كما تُساعد تمارين عضلات قاع الحوض، والتي تُسمى أيضًا تمارين كيجل ، على تحسين وظائف الأعصاب والعضلات المسؤولة عن إفراغ المثانة .
تدريب المثانة
قد يقترح الطبيب التبول في أوقات محددة للمساعدة في منع امتلاء المثانة. ومن تقنيات تدريب المثانة الأخرى التي قد يوصي بها أيضاً التبول المزدوج أي الانتظار لفترة قصيرة بعد التبول ثم محاولة التبول مرة أخرى، وذلك للتأكد من إفراغ المثانة تمامًا بعد التبول .
كما يُنصح بتخصيص وقت إضافي في الحمام للاسترخاء وإفراغ المثانة تمامًا، وينبغي على النساء محاولة إرخاء العضلات المحيطة بالمثانة أثناء التبول لتسهيل العملية. والجدير ذكره أنه من الأفضل الجلوس على مقعد المرحاض أو في وضعية القرفصاء الكاملة، إذ أن الوقوف فوق مقعد المرحاض لتجنب لمسه لا يسمح للعضلات بالاسترخاء التام وقد يؤدي إلى بقاء البول في المثانة .
المصدر:
سي ان ان