A hospital in Barcelona said it had performed a pioneering facial transplant in which the donor, in a world first, had offered her face for donation before undergoing an assisted dying procedure https://t.co/uLNoBFKBSq pic.twitter.com/7m16Qi9Gkz
— Reuters (@Reuters) February 3, 2026
استعادت امرأة إسبانية وجهها وحياتها بعد عملية زراعة وجه نادرة هي الأولى من نوعها في العالم، حيث جاء الوجه من متبرعة قررت بملء إرادتها إنهاء حياتها بموجب قانون القتل الرحيم.
وكانت كارمي (54 عاما) تعيش كابوسا حقيقيا بعد أن التقطت عدوى بكتيرية نادرة أثناء إجازة في جزر الكناري. وما بدأ كلدغة حشرة بسيطة تحول إلى عدوى "آكلة لللحم" تسببت في تدمير أنسجة وجهها بالكامل.
In a groundbreaking procedure at Vall d’Hebron hospital in Barcelona, a facial transplant was performed using a donor who had requested assisted dying, marking a world first. https://t.co/R3huXoi62N
— Times LIVE (@TimesLIVE) February 3, 2026
وتقول كارمي: "فقدت قدرتي على الأكل لأن فمي لم يعد يفتح، وتلاشى نصف أنفي، بل كدت أفقد بصري". وقد تدهور الأمر لدرجة أن الأطباء وضعوها في غيبوبة صناعية ونقلوها بين ثلاث وحدات عناية مركزة.
Spain performs pioneering face transplant from donor who requested assisted dying https://t.co/dNqiQUizpq https://t.co/dNqiQUizpq
— Reuters (@Reuters) February 3, 2026
وجاء بصيص الأمل من مصدر استثنائي، حيث قررت امرأة أخرى تعاني من مرض عضال، بملء إرادتها إنهاء معاناتها بموجب القانون الإسباني للقتل الرحيم الذي أقر عام 2021. لكن قبل رحيلها، اتخذت قرارا إنسانيا نادرا: التبرع بوجهها لشخص مجهول. وهذا القرار جعلها أول متبرعة على قيد الحياة تقدم وجهها للزراعة في التاريخ الطبي.
وتحولت رغبة المتبرعة إلى واقع ملموس في خريف 2023، عندما تجمع فريق طبي ضخم مكون من مائة جراح وأخصائي في مستشفى فال دي هبرون ببرشلونة، الذي يشتهر بريادته في جراحات الزراعة.
واستغرقت العملية 27 ساعة متواصلة من العمل الدقيق، حيث قام الجراحون بنقل الوجه بالكامل مع توصيل عشرات الأعصاب الدقيقة التي لا يتعدى سمك بعضها عرض خيط الحرير.
وشرح الدكتور جوان-بيري باريت، رئيس الفريق الجراحي ، أن الهدف لم يكن مجرد استعادة المظهر: "أردنا أن نمنحها وجها حيا يشعر ويتحرك ويتنفس، وليس مجرد قناع جامد". وقد تحقق هذا الهدف بشكل مذهل.
واليوم، بعد أشهر من الجراحة، تعود الحياة تدريجيا إلى كارمي، حيث تستطيع التحدث بوضوح، تأكل طعامها المفضل، تشرب قهوة الصباح، وتحس بلمسة النسيم على خديها. وتقول بابتسامة خجولة: "عندما أنظر في المرآة الآن، أبدأ برؤية نفسي الحقيقية تعود شيئا فشيئا". لكن أكثر ما يحرك مشاعرها هو امتنانها العميق للمرأة المجهولة التي منحتها هذه الهدية الثمينة.
المصدر: ذا صن
المصدر:
روسيا اليوم