كشفت شركة "كبلر" لتتبع الملاحة البحرية عن خمس عمليات عبور لناقلات الغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.
وقالت المحللة في شركة "كبلر" لورا بايج Laura Page de Kepler، لوكالة "فرانس برس" إن مشغلي ناقلات الغاز الطبيعي المسال يتعاملون بحذر شديد منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، نتيجة القيمة المرتفعة لهذه السفن وصغر حجم الأسطول العالمي نسبياً.
وبحسب بيانات الشركة، لم تسجل بين الأول من مارس و21 أبريل سوى عملية عبور واحدة لمضيق هرمز لناقلة غاز طبيعي مسال، وهي السفينة "صُحار" التي مرت عبر المضيق وهي فارغة.
لكن منذ 22 أبريل، ارتفع عدد حالات العبور إلى خمس عمليات نفذتها أربع ناقلات مرتبطة بالإمارات، من بينها ناقلتان عبرتا المضيق محملتين بالشحنات، هما "مبارز" في 23 أبريل و"مروة" في 27 من الشهر نفسه.
وأظهرت بيانات التتبع أن الناقلة "مبارز" أوقفت أجهزة التعريف في 28 مارس بعد تحميل شحنة من جزيرة داس الإماراتية في 2 من الشهر ذاته، قبل أن تعاود تشغيلها في 25 أبريل قبالة سواحل جنوب الهند، وفق بيانات "غلوبال فيشينغ ووتش" و"بلومبرغ”.
أما الناقلة "مروة" فأوقفت بث موقعها في 19 أبريل قبالة خورفكان عند مدخل الخليج، قبل أن تعاود تشغيله أثناء اقترابها من مضيق ملقا متجهة إلى اليابان. وتظهر بيانات "كبلر" أن السفينة تنقل بشكل شبه حصري شحنات من جزيرة داس إلى وجهات آسيوية تشمل الصين والهند واليابان، حيث دخلت الخليج في 22 أبريل، وحملت شحنتها في 24 منه، ثم غادرته في 27 أبريل دون إرسال إشارات موقعها.
وفي السياق ذاته، تمكنت ناقلتان أخريان من دخول الخليج عبر هرمز دون حمولة، بحسب "كبلر". حيث أوقفت السفينة "الحمراء" إشاراتها في 19 أبريل قرب خورفكان، ثم عبرت المضيق في 25 أبريل وحملت شحنتها لاحقا من جزيرة داس في 5 مايو، بينما أوقفت الناقلة "ماريغولد" إشاراتها في 3 مايو قبل عبورها المضيق في اليوم التالي.
ووفق بيانات الشركة، لا تزال الناقلتان اللتان تعطلت إشاراتهما داخل منطقة الخليج حتى الآن.
المصدر: swissinfo
المصدر:
روسيا اليوم