آخر الأخبار

زلزال في سوق النفط.. انسحاب الإمارات من "أوبك" يشعل سوق الطاقة ويهز التحالف العالمي

شارك

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، في خطوة تمثل تطورا بارزا لمجموعات الدول المصدرة للنفط.

صورة تعبيرية / Globallookpress

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، في خطوة تمثل تطورا بارزا لمجموعات الدول المصدرة للنفط.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تثير فيه حرب إيران صدمة طاقة تاريخية واضطرابا في الاقتصاد العالمي، خاصة مع الاضطرابات في مضيق هرمز.

ويعد هذا الانسحاب تحولا هيكليا كبيرا، إذ تمتلك الإمارات إلى جانب السعودية طاقة إنتاج فائضة هائلة، وهي الآلية الرئيسية التي تعتمد عليها أوبك للتأثير في أسواق النفط. وفقا لمحللين، قد تكون التأثيرات قصيرة المدى محدودة بسبب التوترات الحالية، لكن الأثر طويل الأمد سيكون إضعافا هيكليا للمنظمة، مما يدفع الإمارات لزيادة إنتاجها بحرية ويثير تساؤلات حول دور السعودية كعامل استقرار رئيسي، مسببا سوق نفط أكثر تقلبا.

ويصف جورج ليون، وهو محلل في "ريستاد"، الأمر بأنه تحول مهم بالنسبة لأوبك، مشيرا إلى أن خارج المجموعة، سيكون لدى الإمارات الحافز والقدرة على زيادة الإنتاج، ما يشير إلى سوق نفط أكثر تقلبا مع تراجع قدرة أوبك على موازنة الإمدادات.

من جانبه، يرى أجاي بارمار، مدير الطاقة والتكرير في شركة"آي سي آي إس"، أن الإمارات كانت على خلاف مع سياسة أوبك العامة منذ فترة طويلة، لذلك فالأمر ليس مفاجئا، لكنه سيكون له تأثير كبير على المدى الطويل، ويعكس تراجعا تدريجيا في التحالف القوي تاريخيا بين الإمارات والسعودية.

أما سيرغي فاكولينكو، من مركز كارنيغي روسيا أوراسيا ومسؤول سابق في "غازبروم نفط"، فيرى أن الإمارات تخطط لزيادة إنتاج النفط بنسبة تصل إلى 30%، وكان من الصعب تحقيق ذلك ضمن قيود أوبك وأوبك+"، مضيفا أن هذا هو الوقت الأقل ضررا للإعلان، فأسعار النفط مرتفعة وهناك نقص حقيقي بسبب إغلاق مضيق هرمز. ويحذر من أن بدون الإمارات، ستصبح أوبك أضعف بكثير، كما أن المنتجين الرئيسيين الآخرين مثل إيران والعراق لا يمتلكون طاقة فائضة كبيرة، وكانت هذه الطاقة تأتي أساسا من الإمارات والسعودية.

المصدر: رويترز

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار