يمكن أن يبدو النمو الشخصي موضوعًا غامضًا، لكن بعض الأبحاث تُبسط هذا المفهوم. إذ يُعد الوعي الذاتي والانفتاح والشجاعة والاستقلالية، إلى جانب تحمّل المسؤولية الكاملة عن العناية بالذات، ركائز أساسية للنمو الشخصي. ورغم أنها تتطلب وقتًا وجهدًا، فإنها قادرة على إحداث تغييرا جذريا في حياة الإنسان.
ويقوم الأذكياء بـ 11 خطوة لإعادة حياتهم إلى مسارها الصحيح دون الاكتراث بمن يبقى أو يرحل، وفق دراسة نشرها موقع Your Tango نقلًا عن دورية New Ideas in Psychology.
حيث يتصرف الأشخاص الذين يرفضون تحمّل مسؤولية أفعالهم ويلقون اللوم على الآخرين غالبًا بعقلية الضحية. ويفضلون حماية صورتهم الذاتية واستدرار التعاطف بدلًا من الاعتراف بالخطأ والتعلم منه، ما يؤثر سلبًا على علاقاتهم وصحتهم النفسية.
ويكمن الفرق بين الشخص السعيد والتعيس في كيفية التعامل مع الأخطاء. فالشخص الذكي يواجه التحديات ويتعلم منها، بينما يتجنبها غير الواثقين بأنفسهم.
هذا ويساعد تبسيط الروتين على وضوح الرؤية. فبدلًا من تشتيت الجهد، يركز الشخص على إدارة طاقته والالتزامات الأساسية التي تمنحه الرضا.
وفيما قد يبدو البدء صعبًا، لكن اتخاذ خطوات صغيرة باستمرار هو ما يصنع التغيير الحقيقي، وليس انتظار النتائج الكبيرة.
كذلك يبدأ التوازن من النوم الجيد. فتنظيم أوقات الراحة يساعد على تجديد الطاقة وتحسين الصفاء الذهني.
ورغم أهمية الإصلاح، فإن بعض العلاقات السامة تستنزف الطاقة. وفي هذه الحالات، قد يكون الابتعاد خيارًا صحيًا.
إلى ذلك، يميل الناجحون إلى الاحتفاظ بأهدافهم لأنفسهم، والتركيز على العمل بدلًا من البحث عن التقدير.
وعندما يثق الشخص بنفسه، لا يحتاج إلى تبرير قراراته أو شرح حدوده للآخرين بشكل مبالغ فيه.
كذلك يحرص الأشخاص الأذكياء دائماً عندما يحاولون تغيير حياتهم نحو الأفضل على حماية الوقت الذي يقضونه بمفردهم. وتوضح دراسة من دورية "العلاج المعرفي والبحث" أن موقفهم الإيجابي قبل قضاء الوقت بمفردهم يُحدث فرقاً كبيراً، وأن بإمكانهم البدء في التنظيم والتفكير والتصرف دون القلق بشأن ما يفكر فيه أي شخص آخر.
المصدر:
العربيّة