آخر الأخبار

مساعٍ ألمانية لتجريم التصوير "التلصصي" في الأوضاع الحميمية!

شارك
تسعى السلطات الألمانية لتجريم اللقطات العارية التلصصية للآخرين بما في ذلك في أماكن عامة، كغرف الساوناصورة من: Blend Images/Julien McRoberts/picture alliance

قالت وزيرة العدل الألمانية شتيفاني هوبيش إنه يجب أن تتاح في المستقبل إمكانية اللجوء للقضاء لاي شخص يتعرض للتصوير خلسة في غرف الساونا، أو مرافق المنتجعات الصحية.

وأضافت الوزيرة، المنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي ، في تصريحات لصحيفة "نويه أوزنابروكر تسايتونغ" الألمانية، أن "اللقطات العارية التلصصية للآخرين غير مقبولة، حتى عندما تُلتَقط في أماكن عامة، في غرف الساونا أو عند بحيرة للسباحة أو في منتجع صحي".

وأوضحت هوبيش أن العديد من أشكال " التلصص الرقمي " لها عقوبة بالفعل، مثل التصوير الخفي أسفل التنورة، مشيرة في المقابل إلى أن التصوير السري في الساونا والمنتجعات العامة لا يعد حتى الآن جريمة يعاقب عليها القانون.

وقالت: "يرى كثيرون في ذلك ثغرة في الحماية، وأنا أشاركهم هذا الرأي"'، مضيفة أن الهدف هو "إرساء قواعد جنائية عصرية لمكافحة التلصص الرقمي".

الصور العارية التلصصية

وشددت الوزيرة على أهمية وضع توصيف واضح جديد لهذه الجريمة، مضيفة أنه "بالطبع لا يتعلق الأمر بالتصوير العابر، وإنما نركز على صور التلصص الرقمية".

ويمكن لهوبيش في هذا المسعى الاعتماد على دعم من عدة ولايات ألمانية، حيث تعتزم ولايتا سكسونيا السفلى و شمال الراين-ويستفاليا جعل التقاط الصور العارية التلصصية جريمة يعاقب عليها القانون عبر مبادرة في مجلس الولايات ( بوندسرات )، ومن المقرر عرض المشروع بعد غد الاثنين.

ويحظر القانون بالفعل في بعض الحالات الحميمة تصوير الآخرين أو التقاط صور لهم، فمن يصور أو يلتقط صورا لشخص في شقته أو في غرفة تبديل الملابس أو في مرحاض، وينتهك بذلك ما يعرف بالمجال الشخصي شديد الخصوصية، قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن لمدة عامين.

كما يحق للمتضررين الذين جرى تصويرهم خلسة في حالات حميمة، الاستناد إلى ما يعرف بالحق في الصورة الشخصية والمطالبة قضائيا بحذف هذه التسجيلات.

تحرير:ع.ج.م

DW المصدر: DW
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار