آخر الأخبار

أزمة رقائق "سامسونغ" قد ترفع أسعار الهواتف قريباً

شارك
صورة توضح مصنع إنتاج الرقائق التابع لشركة سامسونغ للإلكترونيات في بيونغتايك، كوريا الجنوبية. (صورة من أرشيف: رويترز)

تواجه "سامسونغ" واحدة من أكبر الأزمات الصناعية في تاريخها الحديث، مع تصاعد التوترات العمالية داخل أكبر منشأة لإنتاج شرائح الذاكرة التابعة لها، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أسعار الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية خلال الفترة المقبلة.

"سامسونغ" تستعد للأسوأ قبل الإضراب

بحسب تقارير كورية جنوبية، دخلت "سامسونغ" ما يُعرف بوضع الإدارة الطارئة داخل مجمعها الضخم في بيونغتايك، والذي يُعد أكبر مصنع لرقائق الذاكرة DRAM لدى الشركة.

وذكرت التقارير أن الشركة بدأت بالفعل سحب نحو 15 ألف حاوية رقاقات، أي ما يعادل حوالي 360 ألف رقاقة، من خطوط الإنتاج الآلية قبل موعد الإضراب المرتقب.

وتعمل خطوط إنتاج شرائح DRAM داخل بيئات شديدة التعقيم وعلى مدار الساعة، وأي توقف مفاجئ أثناء التصنيع قد يؤدي إلى تلف كامل للرقاقات الموجودة داخل خطوط الإنتاج، وهو ما يفسر تحرك "سامسونغ" المبكر لتقليل الخسائر المحتملة.

إضراب لمدة 18 يوماً

الأزمة تأتي بعد إعلان أكبر نقابة عمالية داخل "سامسونغ" تنفيذ إضراب عام لمدة 18 يوماً بدءاً من 21 مايو، عقب فشل المفاوضات المتعلقة بالحوافز والأجور.

وتطالب النقابة بإلغاء سقف المكافآت الحالي البالغ 50% من الراتب وربط الحوافز بالأرباح التشغيلية، وهي مزايا حصل عليها بالفعل موظفو "SK hynix" العام الماضي.

وتشير التقديرات إلى أن الخسائر المحتملة قد تتراوح بين 10 و20 تريليون وون كوري، بينما تذهب بعض التقديرات الأكثر تشاؤماً إلى أرقام أعلى بكثير إذا توقفت خطوط الإنتاج لفترة طويلة، خصوصاً أن إعادة تشغيل مصانع الرقائق قد تستغرق أسابيع.

لماذا قد ترتفع أسعار الهواتف؟

تُعد "سامسونغ" من أكبر موردي شرائح DRAM في العالم، وهي الشرائح المسؤولة عن إدارة تعدد المهام وتشغيل التطبيقات داخل الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

ووفقاً للتقارير، ارتفعت أسعار بعض شرائح الذاكرة سعة 12 غيغابايت من نحو 33 دولاراً مطلع العام إلى قرابة 70 دولاراً حالياً، حتى قبل حدوث أي توقف فعلي للإنتاج.

هذا الارتفاع قد ينعكس مباشرة على تكلفة تصنيع الهواتف الذكية، خاصة مع اعتماد شركات عديدة على ذاكرة "سامسونغ"، من بينها "غوغل" و"موتورولا" و"وان بلس" و"شاومي".

أما "أبل"، فقد تكون أقل تأثراً نسبياً لاعتمادها بشكل أكبر على موردين مثل "SK hynix" و"ميكرون"، لكن السوق بأكمله قد يشعر بتداعيات أي اضطراب واسع في الإمدادات.

Galaxy S26 قد يكون أول المتضررين

التقارير تشير أيضاً إلى أن سلسلة Samsung Galaxy S26 كانت مرشحة بالفعل لزيادة في الأسعار مقارنة بسلسلة S25، حتى قبل أزمة الإضراب الحالية.

ومع استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة واحتمال تعطل الإنتاج، قد تجد "سامسونغ" مبرراً إضافياً لتمرير زيادة جديدة في الأسعار، ليس فقط على هواتفها، بل ربما على قطاع الهواتف الذكية بأكمله خلال 2026.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار