استدعت إندونيسيا مسؤولين من شركتي ميتا وغوغل لعدم امتثالهما للقيود المفروضة على استخدام الأطفال دون سن 16 عامًا لمواقع التواصل الاجتماعي، والتي دخلت حيز التنفيذ الكامل الأسبوع الماضي، وفقًا لبيان يوم الثلاثاء.
وتلزم إندونيسيا شركات التواصل الاجتماعي التي تُعتبر منصاتها عالية المخاطر بإلغاء تنشيط الحسابات التابعة للأطفال دون 16 عامًا، وفقًا للائحة دخلت حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
وقالت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسية، موتيا حفيظ، في بيان مصور يوم الثلاثاء، إن ميتا وغوغل "كيانان تجاريان لا يلتزمان بالقانون"، وإنه تم استدعاؤهما يوم الاثنين "للخضوع للفحص"، بحسب "رويترز".
وأوضحت الوزارة أن عدم تطبيق هذه القيود قد يؤدي إلى فرض عقوبات أو حتى حظر المنصة.
وقالت الوزيرة موتيا إن شركتي غوغل وميتا عارضتا هذه القيود منذ البداية. كانت كلتا الشركتين قد قالتا الأسبوع الماضي إنهما اتخذتا تدابير لحماية للأطفال.
تُعتبر منصتا روبلوكس وتيك توك منصتين أخريين تُصنفهما الوزارة ضمن المنصات عالية الخطورة. وقالت موتيا إن الوزارة وجهت إنذارًا للشركتين بضرورة الامتثال الكامل للقوانين، وإلا ستواجهان خطر الاستدعاء.
تأتي قيود إندونيسيا، التي تقول الحكومة إنها تهدف إلى الحد من مخاطر التنمر الإلكتروني والإدمان، في أعقاب حظر مماثل في أستراليا العام الماضي، بسبب مخاوف بشأن الأضرار المحتملة لمواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب.
وقالت الوزارة إن معايير المنصات عالية المخاطر تشمل إمكانية التواصل مع الغرباء، وخصائصها الإدمانية، والمخاطر النفسية.
وبلغت نسبة انتشار الإنترنت في إندونيسيا 80.66% في عام 2025، وفقًا لمسح أجرته جمعية مزودي خدمات الإنترنت الإندونيسية.
وأظهر المسح أن النسبة بلغت 87.8% بين مستخدمي "جيل زد" الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و28 عامًا.
وقالت موتيا إن هناك حوالي 70 مليون طفل دون سن 16 عامًا في إندونيسيا.
المصدر:
العربيّة