كشفت شركة سامسونغ أخيراً عن سلسلة Galaxy S26، مع تحديثات توصف بأنها محدودة مقارنة بسلسلة S25.
التصميم مألوف، والتحسينات تدريجية، والرهان الأكبر كان على الذكاء الاصطناعي.
لكن السؤال الأهم: هل يستحق الأمر الانتقال من هاتف آيفون إلى Galaxy S26؟
الإجابة لا تتعلق فقط بالمواصفات، بل بالنظام البيئي الذي تنتمي إليه، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".
إذا كنت تملك آيفون 15
شكلت سلسلة آيفون 15 نقطة تحول لـ "أبل" مع اعتماد USB-C وتوسيع استخدام كاميرا 48 ميغابكسل في طرازات "برو"، إضافة إلى إطار التيتانيوم.
إذا كنت تستخدم آيفون 15 برو ماكس مثلاً، فقد يبدو Galaxy S26 Ultra خياراً مغرياً للأسباب التالية:
- شاشة أكبر وأكثر سطوعاً مع طبقة Gorilla Glass Armor 2 لمقاومة أفضل للخدوش والكسر.
- معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 (بدقة تصنيع 3 نانومتر) يتفوق نظرياً على A17 Pro من حيث الأداء الخام وكفاءة الطاقة.
- كاميرات أكثر تنوعاً، مع مستشعر رئيسي بدقة 200 ميغابكسل وعدستين للتقريب تمنحان مرونة أعلى في الزوم.
- قلم S Pen المدمج، وهو عنصر لا تملك "أبل" ما يعادله في هواتفها.
- منظومة Galaxy AI إلى جانب مزايا جيميناي مثل Circle to Search.
إذا كنت مستعداً للتخلي عن "الفقاعة الزرقاء" وميزات iMessage، فقد يكون الانتقال منطقياً بحثاً عن تجربة مختلفة وأكثر انفتاحاً.
إذا كنت تملك آيفون 16 برو أو برو ماكس
سلسلة آيفون 16 لا تزال قوية جداً. الشاشات الكبيرة 6.9 بوصة والأداء المرتفع يجعلها قريبة للغاية من S26 Ultra.
نعم، ولكن بشروط:
- إذا كنت تبحث عن ميزات ذكاء اصطناعي أوسع وأقل تقييداً جغرافياً.
- إذا كان قلم S Pen يمثل إضافة عملية لك.
- إذا رغبت في نظام أكثر قابلية للتخصيص.
أما من ناحية الأداء والكاميرات، فالفروق ليست ثورية بما يكفي لإجبارك على الانتقال.
هنا تصبح الصورة أكثر تعقيداً.
هاتف آيفون 16 كان آخر طراز يفتقد شاشة 120Hz ProMotion، لكنه لا يزال يقدم قيمة ممتازة.
الانتقال إلى Galaxy S26 العادي لن يمنحك قفزة ضخمة، لأن الهاتف بدوره تحديث تراكمي لا ثوري.
في هذه الحالة، قد تكون الترقية داخل نظام آبل نفسه إلى جيل أحدث أكثر منطقية.
الانتقال بين "أبل" و"سامسونغ" ليس مجرد تبديل هاتف، بل مغادرة منظومة كاملة.
إذا كنت تستخدم ماك بوك وآيباد وAirPods، فإن الانتقال إلى Galaxy سيقلل من تكامل أجهزتك.
وبالمثل، مستخدمو أجهزة Galaxy اللوحية وسماعات Galaxy Buds سيشعرون بالفجوة عند العودة إلى آيفون.
الترقية من آيفون إلى Galaxy S26 ليست مسألة الأفضل على الورق، بل الأفضل لك.
إن كنت تبحث عن تنوع أكبر في الكاميرات، ذكاء اصطناعي أوسع، وقلم مدمج فـ Galaxy S26 Ultra خيار قوي.
إن كنت منغمساً بعمق في منظومة "أبل" فالاستمرار داخلها غالباً القرار الأكثر عملية.
المصدر:
العربيّة