تفتح تسريبات جديدة الباب أمام توقعات طموحة حول بلايستيشن 6، بعدما زعم المسرّب المعروف KeplerL2 أن الجيل المقبل من أجهزة "سوني" قد يأتي بذاكرة 30 غيغابايت من نوع GDDR7، في قفزة لافتة تهدف إلى منح الألعاب الحديثة مساحة أكبر ومرونة أعلى.
وبحسب الشائعة نفسها، فإن "سوني" تعمل بالتوازي على جهاز بلايستيشن محمول بذاكرة 24 غيغابايت، لكن من نوع LPDDR5X بدل GDDR7.
ورغم اختلاف نوع الذاكرة بين الجهازين، فإن الرسالة تبدو واحدة: تقليل التنازلات عند تشغيل الألعاب عبر منصات مختلفة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".
ورغم إثارة الأرقام، لا تزال الصورة ضبابية؛ فلا يوجد أي تأكيد رسمي من "سوني"، ولا معلومات عن موعد الإطلاق أو السعر.
وتشير التسريبات إلى عام 2027 كإطار زمني محتمل، مع قدر كبير من عدم اليقين.
اللافت في التسريب هو الحديث عن استخدام وحدات ذاكرة بسعة 3 غيغابايت بتصميم غير تقليدي، مع 10 قنوات ذاكرة بعرض 16 بت، ما ينتج ناقل بيانات بعرض 160 بت.
هذا الإعداد، في حال صحته، سيكون مختلفًا عما اعتاده المستخدمون في الأجهزة الاستهلاكية.
وتشير التفاصيل إلى استخدام شرائح بسرعة 32 غيغابت/ثانية، ما قد يترجم إلى عرض نطاق ترددي يصل إلى 640 غيغابايت/ثانية.
هذه الأرقام مهمة عمليًا، لأنها تؤثر مباشرة في سرعة تحميل العناصر داخل الألعاب، مثل الخامات والعوالم المفتوحة، وتقليل التقطّعات أثناء اللعب.
لكن نقطة حاسمة لم تُحسم بعد: كم من هذه الذاكرة سيُخصص لنظام التشغيل؟ فكلما زادت حصة النظام، تقل المساحة المتاحة فعليًا للألعاب.
تسريب الجهاز المحمول يضيف بعدًا مهمًا للصورة. فوجود جهاز محمول بذاكرة 24 غيغابايت إلى جانب جهاز منزلي بذاكرة 30 غيغابايت قد يعني أن "سوني" تسعى لوضع خط أساس موحّد للمطورين، يسمح بتكييف الألعاب بين المنصتين مع تقليل التخفيضات القاسية.
وبحسب التقرير، قد يكون الجهاز المحمول قادرًا على تشغيل ألعاب PS5، حتى لو كان أداؤه أقل.
الذاكرة الأكبر قد تساعد في الحفاظ على جودة الخامات وتفاصيل العوالم، لكنها لن تلغي القيود المرتبطة بالطاقة وقوة المعالجة.
في حال صحت هذه الشائعات، فإن الفائدة الأساسية للمستخدمين ستكون عملية:
- تحميل أسرع للعناصر داخل الألعاب.
- أداء أكثر استقرارًا.
- تقليل التنازلات البصرية الواضحة.
لتحويل هذه الشائعة إلى صورة أكثر مصداقية، يحتاج الأمر إلى تكرار التفاصيل نفسها من مصادر مستقلة أخرى، خصوصًا ما يتعلق بوحدات 3 غيغابايت، وناقل 160 بت، وعرض النطاق 640 غيغابايت/ثانية.
تكرار هذه الأرقام سيكون مؤشرًا مهمًا.
حتى ذلك الحين، تبقى هذه المعلومات في إطار التسريبات فقط.
أما من يفكر في الشراء اليوم، فلا سبب حقيقي لانتظار PS6 بناءً على هذه الشائعة وحدها، إلى أن تبدأ "سوني" نفسها في إرسال أولى الإشارات الرسمية عن جيلها القادم.
المصدر:
العربيّة