يسعى الاتحاد البرتغالي إلى إعادة الود مع كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ودعوته مجددا إلى صفوف منتخب بلاده عبر اجتماع مجدول الأسبوع المقبل وفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية.

وأثار رحيل كريستيانو عن معسكر المنتخب البرتغالي ضجة كبيرة في البلاد فقد بات هذا الأمر حديث الساعة فكريستيانو (CR7) أسطورة حقيقية ولهذا السبب ورغم ما حدث لا يرغب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في أن تنتهي العلاقة مع اللاعب بشكل مفاجئ ومؤسف هكذا.

وبحسب "ماركا" يرغب الاتحاد البرتغالي في حضور جميع الأطراف المعنية خلال الاجتماع بهدف تقريب وجهات النظر وإنهاء الخلاف القائم وتهيئة الظروف لعودة رونالدو إلى المنتخب.

ويرى مسؤولو الاتحاد أن قائد النصر السعودي يستحق نهاية لمسيرته الدولية يسودها الاحترام والتقدير ووداعا يليق بمكانته وما قدمه طوال مسيرته مع المنتخب البرتغالي وكرة القدم وفقا للمصدر ذاته.



وكان الاتحاد قد أصدر بيانا عقب رحيل كريستيانو يوم الثلاثاء الماضي فقد انصب التركيز حينها حصرا على المصالح الرياضية للمنتخب إذ أكدت المنظمة أن "البعثة بأكملها تواصل تركيزها التام على الاستحقاقات المقبلة للمنتخب وتحقيق الأهداف المحددة".

من جانبه تحدث كريستيانو عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشيرا إلى أنه سيوضح لاحقا أسباب قراره بالمغادرة ومعبرا عن حبه للمنتخب الوطني.

المصدر: RT