تعرض إدواردو كامافينغا لانتقادات شديدة من وسائل الإعلام الإسبانية عقب أدائه في المباراة الودية التي تعادل فيها ريال مدريد مع فيورنتينا 2-2 يوم السبت في كلاينفورت النمساوية معتبرة إياه الحلقة الأضعف في الفريق.
وقد شارك لاعب الوسط الفرنسي في التشكيلة الأساسية لفريق جوزيه مورينيو ولعب المباراة بأكملها، لكنه فشل في إقناع المشاهدين رغم تقديمه تمريرة حاسمة.
كان كامافينغا أحد اللاعبين الذين كان من المتوقع أن يستفيدوا من غياب العديد من اللاعبين المخضرمين وأن يتركوا انطباعًا جيدًا خلال فترة الإعداد للموسم، ومع ذلك وفقاً لـ"مونتي كارلو"، انتقدت وسائل الإعلام الإسبانية أداءه بشدة، متسائلة عما إذا كان بإمكانه الحصول على دور مهم في ريال مدريد هذا الموسم.
وانتقدت صحيفة "ماركا" لاعب الوسط لفشله في تقديم ما كان يمكن أن يكون الهدف الأول للاعب الجديد إسبي، قائلة إنه "لم يره أو لم يرغب في التمرير له"، بينما توقعت أن يصبح كامافينغا لاعباً بديلاً تحت قيادة مورينيو.
ووصفت "كادينا سير" كامافينغا بأنه "الحلقة الضعيفة في ريال مدريد"، في حين قال الصحفي توماس رونسيرو من صحيفة «آس» إن الفرنسي لا يزال "متقلب الأداء ومشتت الذهن وهشاً كما كان في موسمه الماضي المخيب للآمال".
وأضاف رونسيرو "أصبح الفرنسي متعدد المواهب، الذي كان نجمًا صاعدًا في السابق، فاشلا جدا، إنه لا يتطور ولا يضيف أي شيء إلى أداء الفريق في خط الوسط"، ملمحاً إلى أن عرضاً قوياً من الدوري الإنجليزي الممتاز قد يصبح خياراً متاحاً للاعب.
وتأتي هذه الانتقادات في أعقاب موسم صعب مر به كامافينغا، والذي أدى أيضًا إلى استبعاده من تشكيلة المنتخب الفرنسي بقيادة ديدييه ديشان للمشاركة في كأس العالم، وعلى الرغم من تنوع قدراته وسمعته السابقة باعتباره أحد أكثر المواهب الواعدة في ريال مدريد، فإنه يواجه الآن ضغوطًا لاستعادة أفضل مستوياته.
المصدر:
العربيّة