خيم التعادل (2-2) على مواجهة هولندا واليابان، ضمن الجولة الأولى للمجموعة السادسة لكأس العالم 2026.
ونجح دايتشي كامادا في تسجيل اسمه في تاريخ الكرة اليابانية بتحقيق هدف التعادل في الدقيقة 88، وهو الهدف الأكثر تأخرا لـ"الساموراي" في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
هذا الهدف لم يكتفِ بإنقاذ اليابان من الهزيمة، بل ألحق ضربة قاسية بالهولنديين؛ إذ يعد ثاني أحدث هدف يغير نتيجة المباراة التي تتلقاها هولندا خارج الوقت الإضافي في النهائيات، بعد هدف التعادل الذي سجلته المكسيك في الدقيقة 90+5 عام 1998.
ولأول مرة في تاريخها المونديالي، فشلت هولندا في حسم مواجهة تقدمت فيها مرتين، في حين نجحت اليابان في تجسيد "عقلية العودة" للمرة الثانية فقط في تاريخها، بعد أن فرضت التعادل أمام السنغال في مونديال 2018 رغم تأخرها المزدوج.
وكسرت اليابان عقدة مواجهات هولندا مع المنتخبات الآسيوية، بعد أن فشلت "الطواحين" في تحقيق الفوز لأول مرة بعد 5 مباريات هيمنت فيها على خصومها من آسيا. واللافت أن الشباك الهولندية تلقت في هذا اللقاء هدفين، وهو رقم يتجاوز إجمالي ما تلقته طوال مبارياتها الخمس السابقة مجتمعة.
المصدر:
الجزيرة