يحتضن ملعب "جيليت" في الولايات المتحدة الساعة الرابعة من صباح اليوم الأحد (بتوقيت مكة المكرمة والدوحة والقاهرة)، مواجهة هايتي ضد إسكتلندا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم عام 2026. وتُمثل المباراة التي تجمع بينهما للمرة الأولى تاريخيا، فرصة ذهبية لكلا الطرفين لإنعاش آمالهما في التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخهما وتجنب حزم الحقائب مبكرا.
يدخل المنتخبان اللقاء بدوافع متشابهة لإنهاء سجلاتهما السلبية في تاريخ المونديال:
تعكس المباراة تباينا كبيرا في الأسلوب ومصادر القوة بين المنتخبين، حيث يتسلح المنتخب الإسكتلندي بنخبة من نجوم الدوريين الإنجليزي والإيطالي، يتقدمهم قائد ليفربول أندي روبرتسون، ونجم أستون فيلا جون ماكغين، بالإضافة إلى لاعب وسط نابولي سكوت مكتوميناي الذي يُعد القوة الضاربة للفريق بعد تألقه اللافت في التصفيات بتسجيله 6 أهداف.
في المقابل، يدرك المدرب الفرنسي سيباستيان مينييه صعوبة مجاراة الإسكتلنديين في السيطرة على الكرة، لذا فقد بنى فريقا يعتمد على اللعب المباشر والهجمات المرتدة السريعة. وتتركز خطورة هايتي في ثنائي الهجوم الفتاك: دوكينز نازون (الهداف التاريخي بـ 44 هدفا) وفرانتزدي بييرو (34 هدفا).
ويُدرك كلا الفريقين أن الفوز في هذه المواجهة الافتتاحية قد يكون طوق النجاة الوحيد في مجموعة بالغة الصعوبة، مما يَعِد الجماهير بمباراة تنافسية محتدمة لا تقبل أنصاف الحلول.
خطأ بواسطة تشي آدمز (أسكتلندا).
المصدر:
الجزيرة