يحتفظ البرتغالي جوزيه مورينيو -المدرب الحالي لبنفيكا- بأفضل متوسط نقاط حققه مدرب مع ريال مدريد منذ عام 2010، متفوقا على كل المدربين الذين مروا على الفريق الملكي في تلك الفترة.
ويتصدر اسم مورينيو (63 عاما) عناوين الصحافة الإسبانية والعالمية التي أجمعت على أن عودته لقيادة ريال مدريد باتت قريبة، لبدء فترة ثانية مع الفريق الذي أنهى موسما ثانيا على التوالي دون التتويج بألقاب كبرى.
وعانى ريال مدريد الأمرّين في موسم 2025-2026 الذي فشل فيه في استعادة توازنه مع مدربين اثنين هما تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا على التوالي، ما دفع الإدارة برئاسة فلورنتينو بيريز إلى البحث عن مدرب قادر على إعادة الهيبة للفريق محليا وقاريا في الموسم المقبل.
وأكد الصحفي الموثوق في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو أن ريال مدريد ومورينيو توصلا بالفعل لاتفاق شفهي على جميع الشروط، في انتظار التوقيع على العقد في الأيام القليلة القادمة.
وأوضح عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن مدة العقد ستكون لموسمين، على أن يتوجه مورينيو إلى مدريد بعد نهاية المباراة الأخيرة للفريق ضد أتلتيك بلباو، المقررة السبت المقبل في الجولة الختامية لليغا.
وسبق لمورينيو أن قاد ريال مدريد لمدة 3 مواسم بدأت في موسم 2010-2011 وانتهت برحيله بنهاية موسم 2012-2013، حقق خلالها أفضل متوسط نقاط مقارنة بجميع المدربين الذين خلفوه بهذا المنصب وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" (Transfermarkt) الشهير.
وقاد مورينيو ريال مدريد في 178 مباراة بجميع البطولات، حقق معه الفريق متوسط نقاط وصل إلى 2.30 نقطة في المباراة الواحدة، وهو الأفضل على الإطلاق من البقية.
وبعد رحيل مورينيو، تولى تدريب ريال مدريد كل من الإيطالي كارلو أنشيلوتي (على فترتين)، والإسباني رافائيل بينيتيز، والفرنسي زين الدين زيدان (على فترتين)، والإسباني جولين لوبيتيغي، والأرجنتيني سانتياغو سولاري، وصولا إلى الإسبانيين ألونسو وأربيلوا.
وأشار الموقع ذاته إلى أن متوسط أنشيلوتي في حقبته الأولى مع ريال مدريد (عام 2013 حتى 2015) كان أعلى من ذلك المسجل باسم مورينيو، لكن الرقم انخفض إلى 2.29 نقطة بالحقبتين معا.
أما زيدان فقد عادل معدل مورينيو خلال ولايته الأولى (عام 2016 حتى 2018) قبل أن يتراجع إلى 2.19 نقطة، عند احتساب فترتيه معا أيضا.
ويمكن القول إن فترة مورينيو السابقة مع ريال مدريد كانت "ناجحة نسبيا" رغم فشله في تحقيق الحلم الذي كان يطارده "الميرنغي" في ذلك الوقت وهو "لا ديسيما"، أي لقب دوري أبطال أوروبا العاشر في تاريخ النادي الملكي.
وقاد مورينيو ريال مدريد للتتويج بـ3 ألقاب محلية هي الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، قبل أن يرحل في نهاية موسم 2012-2013 الصفري.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة