أطلق المدير الفني للمنتخب النيجيري لكرة القدم إريك شيلي، العنان لأحلامه المهنية الكبيرة التي لا تعرف الحدود، مؤكداً أن هدفه الأسمى هو قيادة فريق ريال مدريد الإسباني.
وفي مقابلة صريحة مع قناة "RMC Sport" الفرنسية، اعترف المدرب البالغ من العمر 48 عاماً بأن طموحه الأكبر هو دخول التاريخ من أوسع أبوابه قائلاً: "أريد أن أكون أول مدرب أفريقي يتولى تدريب ريال مدريد"، ليفتح بذلك باب الأمل أمام الكوادر التدريبية في القارة السمراء للوصول إلى قمة هرم الكرة العالمية.
خلف هذا الطموح العالي تكمن قصة إنسانية ملهمة من الصمود؛ فخلال فترة تدريبه لمنتخب بلاده الأصلي (مالي) بين عامي 2022 و2024، عاش شيلي لحظات درامية كادت تنهي حياته. ففي كأس الأمم الأفريقية 2023، انتشرت صورته وهو ينهار تقريباً على خط التماس بينما يسكب مساعده الماء على رقبته.
وعلق شيلي على تلك اللحظة قائلاً: "كنت على وشك الإغماء. خلال البطولة كنت أعاني من الرجفان الأذيني، وكان قلبي ينبض بمعدل 200 نبضة في الدقيقة طوال الوقت". هذا التحدي الصحي لم يكسر إرادته، بل دفعه للتمسك بحلمه أكثر بعد رحيله عن مالي.
يمتلك شيلي خلفية قوية في كرة القدم الأوروبية، حيث اكتسب خبرة واسعة في دوريات الدرجة الأدنى في فرنسا، وهو ما صقل شخصيته التدريبية ومنحه اللغة والثقافة اللازمة للتطلع نحو "سانتياغو برنابيو". ويرى المتابعون أن نجاحه في تجاوز أزماته الصحية وتحقيق نتائج فورية مع نيجيريا يجعله واحداً من أبرز الأسماء التدريبية الصاعدة في القارة الأفريقية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة