منذ تلك الليلة الدرامية في الرابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2024، والوسط الرياضي العالمي يراقب عن كثب تحولا غريبا في مسيرة النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور. فبعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من ملامسة المجد، تحولت "الكرة الذهبية" من حلم يراوده إلى "كابوس" يبدو أنه لم يستفق منه بعد.
لقد كانت لحظة تتويج الإسباني رودري هيرنانديز بالجائزة المرموقة بمثابة "الهزة النفسية" التي ضربت استقرار الجناح البرازيلي؛ فبعد موسم استثنائي قاد فيه ريال مدريد لاعتلاء عرش الليغا ودوري أبطال أوروبا، مكللاً مجهوداته بهدف في المباراة النهائية، وجد فينيسيوس نفسه "الوصيف" في مشهد لم يكن ضمن حساباته.
حينها غرد فينيسيوس: "سأرتقي بمستواي عشر مرات إذا لزم الأمر. هم غير مستعدين"، لكن بعد 500 يوم من ذلك الحدث، تبين أن أرقامه لم تتحسن كما وعد، بل تراجعت تقريبا إلى النصف في معظم الجوانب، بحسب تقرير نشرته قناة كادينا كوبيه (Cadena Cope).
أما الأكثر وضوحًا فهو تأثيره على نقاط الفريق من خلال أهدافه: قبل تلك الليلة، ساهم بأهدافه في تحقيق حوالي 20 نقطة لفريقه، أما بعد ذلك فقد انخفض الرقم إلى 8 نقاط فقط.
هذه الأرقام تشير بوضوح إلى الحاجة الملحة للاعب لإعادة رفع مستواه إذا لم يرغب أن تبقى ليلة 24 أكتوبر/تشرين الأول 2024 أقرب ما يكون له من الفوز بالكرة الذهبية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة