أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم توجهه إلى الاتحادين الإفريقي والدولي للعبة للبت في مسألة انسحاب السنغال من أرض الملعب خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام "أسود الأطلس".
وجاء في بيان نشره الاتحاد المغربي على موقعه اليوم الاثنين: "تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها ستلجأ للمساطر القانونية لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم للبت في انسحاب المنتخب السنغالي من ملعب المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي وما صاحبه من أحداث بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء صحيحة بإجماع المختصين مما أثر بشكل كبير على السير العادي للمباراة ومردود اللاعبين".
وأضاف البيان "من جهة أخرى تتقدم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالشكر الجزيل لكافة الجماهير المغربية التي ظلت وفية للمنتخب الوطني بحضورها الكثيف وتشجيعاتها المثالية في كافة مباريات المنتخب الوطني وباقي المباريات. كما تشكر جميع من ساهم في إنجاح هذه البطولة القارية".
وشهدت الدقائق الأخيرة لمباراة المغرب والسنغال التي أقيمت أمس الأحد في الرباط، أحداثا مثيرة، حين ألغى الحكم هدفا للسنغال، ثم احتسب ركلة جزاء لصالح المغرب.
واعترض منتخب السنغال بشدة على قرار ركلة الجزاء، وصل إلى حد الانسحاب من المباراة، قبل أن يعود لاستكمالها تحت ضغط التدخلات الرسمية.
وفي اللعبة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، تصدى حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي بسهولة لركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز بطريقة ضعيفة وغير موفقة.
وبعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، انتقلت المباراة إلى الأشواط الإضافية، حيث سجل بابي جاي هدف الفوز للسنغال في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، بتسديدة صاروخية استقرت في الزاوية العليا اليمنى لمرمى الحارس ياسين بونو.
وبهذه الخسارة، فشل المنتخب المغربي في أن يتوَّج بلقبه الثاني في تاريخه في البطولة القارية، والأول منذ نصف قرن، بعد أن حقق لقبه الأول والوحيد عام 1976 في إثيوبيا.
المصدر: الاتحاد المغربي لكرة القدم
المصدر:
روسيا اليوم