خلال الموسم الماضي، بدأ اسم جيريمي دي ليون يظهر بقوة في ريال مدريد، لم يكن ذلك بسبب أدائه كلاعب، بل لأنه يعتبر تعويذة الحظ بالنسبة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
كانت المفاجأة أن أنشيلوتي كان يصطحب لاعب منتخب بورتوريكو إلى مباريات مختلفة في دوري أبطال أوروبا على الرغم من عدم تسجيله في القائمة الأوروبية، وتواجد في مانشستر بربع النهائي أمام مانشستر سيتي وفي ميونخ ضد بايرن بالمربع الذهبي، وأيضا بالنهائي في ويمبلي ضد دورتموند.
وبحسب المدرب الإيطالي، فقد فعل ذلك لأنه يحتاج إلى عدد محدد من اللاعبين للقيام بالتدريبات التي يريدها، ومع ذلك، بدأت الأخبار تنتشر بأن طاقم التدريب يعتبره تعويذة الحظ.
حتى أن اللاعب البالغ من العمر "21 عاما" رفع دوري أبطال أوروبا في ويمبلي مع زملائه في الفريق، على الرغم من حقيقة عدم تسجيله في المسابقة الأوروبية الكبرى.
وبصرف النظر عن دوره كتعويذة وحضوره في اللحظات الرائعة لنادي العاصمة الإسبانية، فإن موسم جيرمي دي ليون انتهى بعد إصابته في التوقف الدولي الحالي مع منتخب بلاده، وسيتعين عليه الخضوع لعملية جراحية في كتفه.