زاد الاردن الاخباري -

خاص - في حادثة أعادت تسليط الضوء على هواجس السلامة العامة مع اقتراب موسم الشتاء وبنية تصريف المياه، حسم مصدر أمني مسؤول الجدل المثار حول البلاغ الذي تلقته الأجهزة الأمنية بشأن دخول ثلاثة أحداث إلى شبكة مجاري تصريف الأمطار في محافظة إربد.

وفي التفاصيل التي أوضحها المصدر الأمني لـ "زاد الأردن"، فإن غرفة عمليات مديرية شرطة محافظة إربد تلقت بلاغاً مساء أمس يفيد باحتمال دخول ثلاثة أحداث إلى قنوات وخطوط تصريف مياه الأمطار. وعلى الفور، استنفرت الفرق الأمنية والجهات المختصة وتحركت طواقمها بشكل عاجل إلى الموقع المستهدف، حيث أجرت عمليات تمشيط وبحث واسعة ومكثفة داخل محيط المجاري للتأكد من سلامتهم، بيد أن عمليات البحث لم تسفر عن رصد أي شخص داخل الموقع.

وأضاف المصدر أنه بالتوازي مع أعمال البحث الميداني، باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاً فنياً واستخباراتياً قاد إلى تحديد هوية الأحداث الثلاثة المعنيين بالبلاغ. وأكد المصدر أنه تبين بنتيجة التحريات أن الأحداث غادروا الموقع فوراً ولم يلحق بهم أي مكروه، وهم يتمتعون بصحة جيدة، ليتم طي البلاغ بعد التأكد من سلامتهم التامة.

تأتي هذه الحادثة لتؤكد مجدداً على حالة القلق المجتمعي المستمرة مع كل منخفض جوي حيال واقع البنية التحتية ومخارج وشبكات تصريف المياه، والتي تظل عرضة للعبث أو تكشف عن غياب إحكام الأغطية في بعض المواقع. وعلى الرغم من أن العناية الإلهية حالت دون وقوع كارثة حقيقية في هذه الواقعة، إلا أن البلاغ وما تبعه من استنفار أمني يفرض على أمانة عمان والبلديات والجهات المعنية في مختلف المحافظات، رفع درجة الجاهزية والمسارعة الفورية لإغلاق كافة المناهل وتأمينها، درءاً لأي مخاطر محتملة وحماية لأرواح أطفالنا ومواطنينا مع استباق هطول الأمطار.