رئيس لجنة أمانة عمان: إزالة عوائق الأرصفة تشمل الأشجار والأكشاك والمركبات .. ونقل 66 شجرة من حي الرضوان
سرايا - خاص - أكد رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس أحمد عبدالله الملكاوي أن الأمانة تواصل تنفيذ مشروع لتسهيل حركة المشاة وإزالة العوائق عن الأرصفة، بما يعزز سهولة الوصول إلى مختلف المناطق ومحطات النقل العام.
وقال الملكاوي إن الأشجار تعد أحد العوائق الموجودة على بعض الأرصفة، إلى جانب الأكشاك والمركبات وغيرها، مشيرًا إلى أن التعامل معها يخضع لدراسة فنية تراعي طبيعة الموقع والحفاظ على المشهد العام للمدينة.
وأوضح أن نظام الأرصفة في أمانة عمان يحدد عرض الرصيف وفقًا لتنظيم الشارع، ولا يسمح بزراعة الأشجار في الأرصفة التي يقل عرضها عن مترين، في وقت تقل فيه مساحة عدد كبير من أرصفة شوارع عمان عن هذا الحد.
وبيّن أن الأمانة بدأت منذ عامي 2017 و2018 العمل على تحسين الأرصفة المحيطة بمسارات النقل العام، بهدف تسهيل وصول المواطنين من مناطق سكنهم إلى المحطات، وإنشاء الممرات التي تؤمن ما يعرف بـ"الكيلومتر الأخير" من رحلة مستخدم النقل العام.
وأشار إلى تنفيذ أعمال مماثلة في عدد من المواقع، شملت نقل أشجار وإزالة عوائق وخدمات كانت تعيق حركة المشاة، لافتًا إلى أن المشروع مستمر للوصول إلى شبكة أرصفة أكثر ملاءمة وآمانًا للمواطنين.
وفيما يتعلق بالأشجار، قال الملكاوي إن الأمانة تتعامل معها وفق مسوحات وتقارير يعدها المهندسون الزراعيون والمختصون، موضحًا أن العمل في حي الرضوان بمنطقة شارع زهران، من الدوار الرابع باتجاه الدوار الخامس، شمل نقل 66 شجرة.
وأوضح أن الأشجار المنقولة تضمنت 18 شجرة جولفستار، إلى جانب أشجار زيتون ونخيل واشنطونية، مبينًا أن بعض الأنواع يمكن الحفاظ عليها من خلال التقليم ورفع فروعها بما يسمح بمرور المشاة، مع الإبقاء على مظلتها الخضراء.
وكشف أن المشروع يستهدف التعامل مع نحو 6 آلاف إلى 7 آلاف شجرة، بحيث يجري مسح كل حي وتحديد حالة الأشجار والإجراء المناسب لكل منها، سواء بالتقليم أو النقل أو الإبقاء عليها، وفقًا لتقييم المختصين.
وشدد على أن الأمانة لا تتجه إلى إزالة الأشجار بشكل عشوائي، خصوصًا الأشجار التي يمكن الحفاظ عليها بالتقليم، مؤكدًا أن الهدف هو معالجة العائق مع المحافظة قدر الإمكان على الطابع الجمالي للمدينة.
وأشار إلى أن الأمانة تتعامل سنويًا مع زراعة ما بين 125 ألفًا و130 ألف شجرة ونبتة في الحدائق والجزر الوسطية ومختلف المواقع، مؤكدًا أهمية اختيار الأنواع المناسبة للأرصفة والظروف المناخية في عمان، خاصة في ظل الجفاف خلال فصل الصيف.
وأضاف أن هناك أنواعًا محددة تصلح للزراعة على الأرصفة، داعيًا إلى مراعاة طبيعة المكان عند اختيار الأشجار وعدم الاعتماد على نوع واحد لمجرد أنه شائع أو مرغوب لدى المواطنين.
وبين أن الأمانة تحرص قبل تقليم الأشجار الموجودة أمام المنازل على التواصل مع أصحابها وإبلاغهم، لافتًا إلى أن عددًا من المواطنين بادروا إلى تقليم أشجارهم ورفع أغصانها بما يسهل حركة المشاة.
وفي ملف الأرصفة، أكد الملكاوي أن العمل لا يقتصر على إزالة الأشجار والعوائق، إذ تستعد الأمانة لإعادة إنشاء وصيانة أجزاء من الأرصفة ضمن الموازنة المقبلة، خاصة المواقع التي تعاني من مشكلات إنشائية وتحتاج إلى معالجة شاملة.
وأكد أن جميع الإجراءات تأتي ضمن توجه الأمانة لتحسين البنية التحتية للأرصفة وتوفير مساحات أكثر أمانًا وسهولة للمشاة، بالتزامن مع تطوير منظومة النقل العام في العاصمة.