الإحصاءات تكشف لـ"سرايا" سبب سؤال فرق التعداد السكاني عن إسم والدة الخادمة
سرايا - أوضح المدير التنفيذي للتعداد السكاني، الدكتور تيسير مقدادي، الاثنين، أن أسئلة استمارة التعداد السكاني لم توضع بصورة عشوائية، وإنما تستند إلى دليل التعدادات الصادر عن الأمم المتحدة، بما يتيح مقارنة نتائج التعدادات بين الدول والاستفادة منها في إجراء الدراسات المتخصصة.
وقال مقدادي لـ"سرايا" إن التعداد السكاني يعد أساسا لسحب العينات البحثية وإجراء الدراسات والأبحاث في مختلف المجالات، موضحا أن كل سؤال يتضمنه التعداد له هدف محدد ويمكن الاستفادة من بياناته في دراسات مستقبلية.
وضرب مثالًا على ذلك بأسئلة استهلاك الطاقة في المنازل، والتي تتضمن حصر بعض الأجهزة والمصادر المستخدمة، مثل الأجهزة الكهربائية المنزلية والطاقة الشمسية، مشددا على أن إدراج هذه الأسئلة جاء لتحقيق أهداف إحصائية ودراسية محددة، وليس بصورة عبثية.
وأضاف أن دليل الأمم المتحدة يتضمن الأسئلة التي يمكن تضمينها في التعدادات، بهدف توفير بيانات قابلة للمقارنة دوليًا، مشيرًا إلى أن الأردن يلتزم بهذه المنهجية عند إعداد أسئلة التعداد.
وفيما يتعلق بإدراج بيانات العاملين في المنازل، أوضح مقدادي أن مفهوم الأسرة في التعداد السكاني يختلف عن مفهوم الأسرة في سجلات الأحوال المدنية.
وبيّن أن الأحوال المدنية قد تتعامل مع أفراد يحملون دفاتر عائلة منفصلة باعتبارهم أسرا مستقلة، في حين أن التعداد يعتمد تعريفا إحصائيا للأسرة يقوم على الأشخاص الذين يعيشون في مسكن واحد ويتشاركون في المعيشة.
وحول سؤال سرايا عن سبب سؤال فرق التعداد عن إسم والدة الخادمة، وعن المقطع الاول لإسم الأم، جاء لتطابق البيانات، و كشف مقدادي أن العاملة المنزلية التي تقيم مع الأسرة، وكذلك السائق أو حارس المنزل المقيم فيه، يتم احتسابهم ضمن الأسرة ذاتها وفق منهجية التعداد، ولا يعني ذلك اعتبار كل منهم أسرة مستقلة.
وأوضح أن بعض البيانات التي يتم طلبها عن أفراد الأسرة، تأتي ضمن البيانات الإحصائية المطلوبة، ولا تعني وجود أي إجراء ضريبي أو مالي مترتب عليها.
وشدد مقدادي على أهمية توضيح طبيعة الأسئلة للمواطنين، مؤكدًا أن البيانات المطلوبة ضمن استمارة التعداد تأتي في إطار منهجية إحصائية معتمدة، وتهدف إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة يمكن الاستناد إليها في التخطيط وصنع السياسات وإجراء الدراسات.