"الفيب "على بوابة المدرسة .. طلبة يخرجون من الصفوف الأساسية إلى التدخين
سرايا - وردت إلى «سرايا» ملاحظة من أحد المواطنين، رصد خلالها مشهدًا أثار قلقه بشأن انتشار التدخين الإلكتروني بين طلبة المدارس.
وقال المواطن إنه، وأثناء توجهه أمس لأداء صلاة العصر في أحد المساجد، تصادف ذلك مع خروج الطلبة من مدرسة أساسية مجاورة للمسجد، تضم طلبة حتى الصف التاسع.
وأضاف أنه، وبعد خروج عدد من الطلبة من بوابة المدرسة، أقدم بعضهم على إخراج أجهزة التدخين الإلكتروني «الفيب» من حقائبهم والبدء بالتدخين أمام المدرسة، الأمر الذي دفعه للتساؤل عن دور إدارة المدرسة والمعلمين والمشرفين في الحد من هذه الظاهرة.
وأشار إلى أن الأمر يتعلق بطلبة في الصفوف الأساسية، وبعضهم لا يتجاوز عمره 14 أو 15 عامًا، معتبرًا أن المشهد يستدعي وقفة جادة من الجهات المعنية، خصوصًا أن المدرسة لا تقتصر مسؤوليتها على التعليم، وإنما تشمل التربية والتوجيه وحماية الطلبة من السلوكيات الضارة.
وتساءل المواطن: «أين دور المدرسة؟ وأين دور المعلمين والمشرفين؟»، داعيًا إلى تعزيز الرقابة والتوعية داخل المدارس، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إدخال أجهزة التدخين الإلكتروني إلى المدارس، وفق الأنظمة والتعليمات والصلاحيات القانونية المعمول بها.
وأكد أن مواجهة انتشار التدخين الإلكتروني بين الطلبة مسؤولية مشتركة بين وزارة التربية والتعليم وإدارات المدارس وأولياء الأمور والمجتمع، حفاظًا على الطلبة وحمايتهم من هذه الظاهرة التي باتت تستدعي مزيدًا من الاهتمام والرقابة.