الحدادين: الادعاء بمشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء مرفوض
* محاولة مكشوفة للنيل من موقف المملكة
عمون - استنكر المحامي أكثم خلف الحدادين، الناشط السياسي والاجتماعي، ونائب رئيس بلدية مادبا الكبرى الأسبق، بأشد العبارات ما تداولته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية من مزاعم حول مشاركة ممثل عن الأردن في اجتماع مزعوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مؤكداً أن هذه المزاعم افتراء لا أساس له من الصحة، ولا تمت للحقيقة بصلة، وفق ما أكده مصدر أردني رسمي.
وقال الحدادين إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لا يحتاج إلى شهادة من أحد في مواقفه الوطنية والقومية الثابتة، ولا يمكن لمثل هذه الأخبار المفبركة أن تنال من مواقف المملكة الراسخة أو تشوش على صورتها ومصداقيتها.
وأضاف أن الأردن دولة ذات قرار سيادي واضح، ومواقفها تُعلن من مؤسساتها الرسمية، وليس عبر تسريبات أو ادعاءات مجهولة المصدر، مشدداً على ضرورة التعامل مع مثل هذه المزاعم بحذر وعدم منحها أكبر من حجمها.
وأكد الحدادين أن جلالة الملك عبدالله الثاني أثبت، في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، أن الأردن يتحدث بوضوح وثبات دفاعاً عن مصالحه الوطنية، وعن القضايا العربية، وعن حق الشعب الفلسطيني، وأن الموقف الأردني تجاه التصعيد الإسرائيلي وسياسات الحكومة الإسرائيلية معلن وثابت.
وأشار إلى أن تصريحات ومواقف جلالة الملك الأخيرة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عكست بوضوح موقف الأردن من التصعيد الإقليمي، ومن خطورة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وغزة وسوريا، باعتبارها تهديداً للاستقرار والأمن الإقليميين.
وقال الحدادين: “الأردن أكبر من أن تهزه إشاعة، وأثبت من أن تنال من مواقفه رواية مفبركة. ومهما حاول البعض صناعة الأخبار أو تسويق الأكاذيب، فإن الحقيقة تبقى أقوى من كل حملات التضليل.”
وأضاف: “نقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ونثق بحكمة القيادة الهاشمية وقدرتها على حماية مصالح الأردن وصون ثوابته ومواقفه الوطنية والقومية، ولن نسمح للأكاذيب أن تشوش على صورة وطننا أو على مواقفه المشرفة.”
وختم الحدادين بالقول إن الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه سيبقى عصياً على حملات التضليل، وأن الحقيقة لا تحتاج إلى ضجيج، وإنما تحتاج إلى موقف ثابت وواضح، وهذا ما يجسده الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني .
* محاولة مكشوفة للنيل من موقف المملكة
عمون - استنكر المحامي أكثم خلف الحدادين، الناشط السياسي والاجتماعي، ونائب رئيس بلدية مادبا الكبرى الأسبق، بأشد العبارات ما تداولته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية من مزاعم حول مشاركة ممثل عن الأردن في اجتماع مزعوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مؤكداً أن هذه المزاعم افتراء لا أساس له من الصحة، ولا تمت للحقيقة بصلة، وفق ما أكده مصدر أردني رسمي.
وقال الحدادين إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لا يحتاج إلى شهادة من أحد في مواقفه الوطنية والقومية الثابتة، ولا يمكن لمثل هذه الأخبار المفبركة أن تنال من مواقف المملكة الراسخة أو تشوش على صورتها ومصداقيتها.
وأضاف أن الأردن دولة ذات قرار سيادي واضح، ومواقفها تُعلن من مؤسساتها الرسمية، وليس عبر تسريبات أو ادعاءات مجهولة المصدر، مشدداً على ضرورة التعامل مع مثل هذه المزاعم بحذر وعدم منحها أكبر من حجمها.
وأكد الحدادين أن جلالة الملك عبدالله الثاني أثبت، في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، أن الأردن يتحدث بوضوح وثبات دفاعاً عن مصالحه الوطنية، وعن القضايا العربية، وعن حق الشعب الفلسطيني، وأن الموقف الأردني تجاه التصعيد الإسرائيلي وسياسات الحكومة الإسرائيلية معلن وثابت.
وأشار إلى أن تصريحات ومواقف جلالة الملك الأخيرة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عكست بوضوح موقف الأردن من التصعيد الإقليمي، ومن خطورة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وغزة وسوريا، باعتبارها تهديداً للاستقرار والأمن الإقليميين.
وقال الحدادين: “الأردن أكبر من أن تهزه إشاعة، وأثبت من أن تنال من مواقفه رواية مفبركة. ومهما حاول البعض صناعة الأخبار أو تسويق الأكاذيب، فإن الحقيقة تبقى أقوى من كل حملات التضليل.”
وأضاف: “نقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ونثق بحكمة القيادة الهاشمية وقدرتها على حماية مصالح الأردن وصون ثوابته ومواقفه الوطنية والقومية، ولن نسمح للأكاذيب أن تشوش على صورة وطننا أو على مواقفه المشرفة.”
وختم الحدادين بالقول إن الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه سيبقى عصياً على حملات التضليل، وأن الحقيقة لا تحتاج إلى ضجيج، وإنما تحتاج إلى موقف ثابت وواضح، وهذا ما يجسده الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني .