انطلاق ورشة مستقبل النقل العام باستخدام الحافلات
عمون - انطلقت اليوم الثلاثاء ورشة عمل "مستقبل النقل العام باستخدام الحافلات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، التي ينظمها الاتحاد العالمي للنقل العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
وتأتي الورشة برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس أحمد ملكاوي، وحضور نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، ووزير النقل ووزير العمل المهندس نضال القطامين، ونائب وزير النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية الدكتور رميح بن محمد الرميح.
وبحسب بيان اليوم الثلاثاء، تهدف الورشة التي تستضيفها الأمانة لمدة يومين، إلى الاطلاع على استراتيجيات النهوض بالنقل العام بواسطة الحافلات، وتحسين أنظمة النقل الذكية (ITS) للأداء التشغيلي وخدمات الركاب، إضافة إلى اكتساب رؤى حول الاتجاهات الناشئة، والتقنيات المبتكرة، وأفضل الممارسات الدولية، وتبادل الخبرات مع الخبراء الإقليميين لدعم أنظمة حافلات أكثر كفاءة واستدامة.
ويشارك في الورشة صانعو القرار، وممثلو سلطات النقل العام، والمشغلون، وخبراء الصناعة لتبادل المعرفة حول الاتجاهات الرئيسية التي تشكل مستقبل النقل العام بالحافلات في المنطقة، من خلال الحوار الاستراتيجي ومشاركة التجارب في مواضيع القيادة، وتشغيل وتطوير نظام للحافلات سريعة التردد، والتحول الرقمي، والتميز في الخدمة، والابتكارات الناشئة، مع مشاركة الحلول العملية لتعزيز أنظمة الحافلات.
وقال الملكاوي، نعتز في أمانة عمان بشراكتنا مع الاتحاد العالمي للنقل العام، وبكون الأمانة عضوا فيه منذ سنوات، إذ أتاحت هذه الشراكة فرصة الاستفادة من الخبرات الدولية، والبرامج التدريبية، والدراسات المتخصصة، وأسهمت في تطوير قدرات كوادرنا والاطلاع على التجارب والممارسات المتقدمة في قطاع النقل العام.
وأضافـ، إن عمان مدينة تنمو وتتوسع باستمرار، وتتزايد الحاجة إلى منظومة نقل عام أكثر كفاءة وموثوقية، ومن هذا المنطلق، تتعامل الأمانة مع النقل العام كأولوية تلامس جودة حياة السكان بشكل مباشر، وتعمل على تعزيز قدرتها على النمو بصورة أكثر تنظيما واستدامة، موضحا أن عملنا يأتي امتدادا لتوجه الدولة الأردنية الذي أرسته رؤية التحديث الاقتصادي، والتي وضعت من تطوير قطاع النقل واللوجستيات أحد ركائزها الأساسية لتعزيز تنافسية الأردن الدولية ودعم نموه الاقتصادي.
وأشار إلى إن الأمانة عملت على ترجمة هذا التوجه إلى مشاريع ومبادرات ملموسة، إذ شكل تطوير النقل العام أحد المحاور الرئيسية في عمل الأمانة، شملت توسعة أسطول باص عمان والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للركاب، مشيرا الى ان نظام الباص سريع التردد وحده ينقل اليوم أكثر من 110 آلاف راكب يوميا، ضمن منظومة نقل منتظم تجاوز إجمالي ركابها في العام الماضي 34 مليون راكب، 24 مليونا منهم على الباص السريع وحده وهو رقم يعكس تحولا حقيقيا في ثقة أهل عمان بالنقل العام كخيار يومي، لا كبديل استثنائي.
وأوضح أن تطويرنا لم يقتصر على شبكة الحافلات، بل امتد إلى بناء منظومة رقمية متكاملة لإدارة حركة المدينة، تشمل ربط أكثر من 180 تقاطعا بنظام التحكم المروري الذكي (SCATS)، وشبكة مراقبة تتجاوز 600 كاميرا، ومنصة موحدة لجمع وتحليل بيانات الحركة المرورية في الزمن الحقيقي، إلى جانب مشروعات قيد التنفيذ للرقابة الآلية الذكية والصيانة الاستباقية لأصول الطرق والإنارة الذكية، بما يؤسس لمدينة أكثر أمانا وكفاءة في إدارة تنقل سكانها.
وقال، انه مع استعداد أمانة عمان لصياغة خطتها الاستراتيجية المقبلة، فإننا نضع تكامل النقل العام مع منظومة إدارة المرور والبيانات والتكنولوجيا في صميم أولوياتنا للسنوات المقبلة، مشيرا الى أننا نريد لعمان أن تكون مدينة تتحرك بكفاءة، وتدار بذكاء وتستفيد من التكنولوجيا لخدمة الإنسان ويكون فيها الراكب محورا لكل قرار يتعلق بتنقله وجودة حياته.
من جانبه، قال الرميح إن قطاع النقل بالحافلات يشهد تحولا متسارعا بفعل تطور التقنيات وتغير احتياجات المدن وارتفاع توقعات الركاب، يتطلب مواكبة هذا التحول رؤية واضحة وتخطيطا متكاملا للشبكات وتشغيلا موثوقا واستخداما فاعلا للبيانات والابتكار لتحسين الخدمة.
و اضاف، إن تطوير القطاع لا يقتصر على اقتناء حافلات جديدة، أو إدخال تقنيات حديثة، بل يتطلب تخطيطا متكاملا وتشغيلا عاليا، وقدرة على توظيف البيانات والابتكار لتحسين مستوى الخدمة، مشيرا الى أن الراكب هو المعيار الحقيقي للنجاح، عبر قياس مدى أمان رحلته وموثوقيتها، وانتظام المواعيد، ودرجة سهولة الخدمة وراحتها، ومدى تحول الحافلة إلى خيار نقل مفضل وجذاب.
وبين أن هذه الورشة تتيح الفرصة لمناقشة هذه المحاور من زوايا متعددة تشمل القيادة والتشغيل، وأنظمة النقل السريع بالحافلات، وأنظمة النقل الذكية، والتحول الرقمي والابتكار في تقديم الخدمة، ومناقشة ما تعلمناه والدروس المستفادة منها، ومشاركة التجارب و التحديات التي واجهتنا، بهدف تنفيذ تحسينات ملموسة في شبكات الحافلات في مدننا.
واشتملت الورشة على جلسات حوارية، الاولى بعنوان "حوار قيادات النقل العام، رسم مستقبل النقل بالحافلات في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا، وشارك فيها المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، هيئة الطرق والمواصلات في دبي الإمارات العربية المتحدة المهندسة منى العصيمي، والمدير العام لهيئة تنظيم قطاع النقل البري (LTRC) في الأردن المهندس رياض الخرابشة، ووكيل النقل البري للركاب في الهيئة العامة للنقل في المملكة العربية السعودية الدكتور ريان الحازمي، و نسقها مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا UITP من الإمارات العربية المتحدة هاشم الهنداوي.
وتضمنت الجلسة الثانية التي حملت عنوان "نظام الحافلات سريعة التردد (BRT) ما بعد البنية التحتية، التشغيل والتكامل والاثر" ، ونسّق محاورها استشاري النقل في مستشاري النقل المستدام (FZ) الدكتور أيمن الصمادي، وشارك فيها المدير التنفيذي للنقل العام والبنية التحتية للنقل في الامانة المهندسة علا الكفاوين، ورئيس إدارة تطوير الاستراتيجيات (IETT) من تركيا الدكتورة بوشرا بوران، ورئيس الاستراتيجية وإدارة العقود، (DTPM) من تشيلي دييغو سيلفا لوبيز.
وجرى خلال الجلسة استعراض تجارب تخطيط وتنفيذ وتشغيل أنظمة الحافلات سريعة التردد من خلال تجارب مدن مختلفة، وتشارك المتحدثون الدروس العملية، والرؤى التشغيلية، والنهج لتحسين أداء الخدمة، وتجربة الركاب، وتكامل الشبكة، والنتائج الأوسع للتنقل الحضري، إضافة إلى مناقشة التحديات المشتركة وعوامل النجاح، وتحديد الدروس العملية ذات الصلة بتطوير وتشغيل أنظمة الحافلات سريعة التردد.
واشتملت الجلسة الثالثة العامة التي جاءت بعنوان "الاتجاهات و الابتكارات الحديثة في تطوير أنظمة النقل للحافلات" على عرض الاتجاهات والابتكارات الحديثة في تطوير أنظمة النقل للحافلات.
بترا
عمون - انطلقت اليوم الثلاثاء ورشة عمل "مستقبل النقل العام باستخدام الحافلات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، التي ينظمها الاتحاد العالمي للنقل العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
وتأتي الورشة برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس أحمد ملكاوي، وحضور نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، ووزير النقل ووزير العمل المهندس نضال القطامين، ونائب وزير النقل والخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية الدكتور رميح بن محمد الرميح.
وبحسب بيان اليوم الثلاثاء، تهدف الورشة التي تستضيفها الأمانة لمدة يومين، إلى الاطلاع على استراتيجيات النهوض بالنقل العام بواسطة الحافلات، وتحسين أنظمة النقل الذكية (ITS) للأداء التشغيلي وخدمات الركاب، إضافة إلى اكتساب رؤى حول الاتجاهات الناشئة، والتقنيات المبتكرة، وأفضل الممارسات الدولية، وتبادل الخبرات مع الخبراء الإقليميين لدعم أنظمة حافلات أكثر كفاءة واستدامة.
ويشارك في الورشة صانعو القرار، وممثلو سلطات النقل العام، والمشغلون، وخبراء الصناعة لتبادل المعرفة حول الاتجاهات الرئيسية التي تشكل مستقبل النقل العام بالحافلات في المنطقة، من خلال الحوار الاستراتيجي ومشاركة التجارب في مواضيع القيادة، وتشغيل وتطوير نظام للحافلات سريعة التردد، والتحول الرقمي، والتميز في الخدمة، والابتكارات الناشئة، مع مشاركة الحلول العملية لتعزيز أنظمة الحافلات.
وقال الملكاوي، نعتز في أمانة عمان بشراكتنا مع الاتحاد العالمي للنقل العام، وبكون الأمانة عضوا فيه منذ سنوات، إذ أتاحت هذه الشراكة فرصة الاستفادة من الخبرات الدولية، والبرامج التدريبية، والدراسات المتخصصة، وأسهمت في تطوير قدرات كوادرنا والاطلاع على التجارب والممارسات المتقدمة في قطاع النقل العام.
وأضافـ، إن عمان مدينة تنمو وتتوسع باستمرار، وتتزايد الحاجة إلى منظومة نقل عام أكثر كفاءة وموثوقية، ومن هذا المنطلق، تتعامل الأمانة مع النقل العام كأولوية تلامس جودة حياة السكان بشكل مباشر، وتعمل على تعزيز قدرتها على النمو بصورة أكثر تنظيما واستدامة، موضحا أن عملنا يأتي امتدادا لتوجه الدولة الأردنية الذي أرسته رؤية التحديث الاقتصادي، والتي وضعت من تطوير قطاع النقل واللوجستيات أحد ركائزها الأساسية لتعزيز تنافسية الأردن الدولية ودعم نموه الاقتصادي.
وأشار إلى إن الأمانة عملت على ترجمة هذا التوجه إلى مشاريع ومبادرات ملموسة، إذ شكل تطوير النقل العام أحد المحاور الرئيسية في عمل الأمانة، شملت توسعة أسطول باص عمان والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للركاب، مشيرا الى ان نظام الباص سريع التردد وحده ينقل اليوم أكثر من 110 آلاف راكب يوميا، ضمن منظومة نقل منتظم تجاوز إجمالي ركابها في العام الماضي 34 مليون راكب، 24 مليونا منهم على الباص السريع وحده وهو رقم يعكس تحولا حقيقيا في ثقة أهل عمان بالنقل العام كخيار يومي، لا كبديل استثنائي.
وأوضح أن تطويرنا لم يقتصر على شبكة الحافلات، بل امتد إلى بناء منظومة رقمية متكاملة لإدارة حركة المدينة، تشمل ربط أكثر من 180 تقاطعا بنظام التحكم المروري الذكي (SCATS)، وشبكة مراقبة تتجاوز 600 كاميرا، ومنصة موحدة لجمع وتحليل بيانات الحركة المرورية في الزمن الحقيقي، إلى جانب مشروعات قيد التنفيذ للرقابة الآلية الذكية والصيانة الاستباقية لأصول الطرق والإنارة الذكية، بما يؤسس لمدينة أكثر أمانا وكفاءة في إدارة تنقل سكانها.
وقال، انه مع استعداد أمانة عمان لصياغة خطتها الاستراتيجية المقبلة، فإننا نضع تكامل النقل العام مع منظومة إدارة المرور والبيانات والتكنولوجيا في صميم أولوياتنا للسنوات المقبلة، مشيرا الى أننا نريد لعمان أن تكون مدينة تتحرك بكفاءة، وتدار بذكاء وتستفيد من التكنولوجيا لخدمة الإنسان ويكون فيها الراكب محورا لكل قرار يتعلق بتنقله وجودة حياته.
من جانبه، قال الرميح إن قطاع النقل بالحافلات يشهد تحولا متسارعا بفعل تطور التقنيات وتغير احتياجات المدن وارتفاع توقعات الركاب، يتطلب مواكبة هذا التحول رؤية واضحة وتخطيطا متكاملا للشبكات وتشغيلا موثوقا واستخداما فاعلا للبيانات والابتكار لتحسين الخدمة.
و اضاف، إن تطوير القطاع لا يقتصر على اقتناء حافلات جديدة، أو إدخال تقنيات حديثة، بل يتطلب تخطيطا متكاملا وتشغيلا عاليا، وقدرة على توظيف البيانات والابتكار لتحسين مستوى الخدمة، مشيرا الى أن الراكب هو المعيار الحقيقي للنجاح، عبر قياس مدى أمان رحلته وموثوقيتها، وانتظام المواعيد، ودرجة سهولة الخدمة وراحتها، ومدى تحول الحافلة إلى خيار نقل مفضل وجذاب.
وبين أن هذه الورشة تتيح الفرصة لمناقشة هذه المحاور من زوايا متعددة تشمل القيادة والتشغيل، وأنظمة النقل السريع بالحافلات، وأنظمة النقل الذكية، والتحول الرقمي والابتكار في تقديم الخدمة، ومناقشة ما تعلمناه والدروس المستفادة منها، ومشاركة التجارب و التحديات التي واجهتنا، بهدف تنفيذ تحسينات ملموسة في شبكات الحافلات في مدننا.
واشتملت الورشة على جلسات حوارية، الاولى بعنوان "حوار قيادات النقل العام، رسم مستقبل النقل بالحافلات في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا، وشارك فيها المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، هيئة الطرق والمواصلات في دبي الإمارات العربية المتحدة المهندسة منى العصيمي، والمدير العام لهيئة تنظيم قطاع النقل البري (LTRC) في الأردن المهندس رياض الخرابشة، ووكيل النقل البري للركاب في الهيئة العامة للنقل في المملكة العربية السعودية الدكتور ريان الحازمي، و نسقها مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا UITP من الإمارات العربية المتحدة هاشم الهنداوي.
وتضمنت الجلسة الثانية التي حملت عنوان "نظام الحافلات سريعة التردد (BRT) ما بعد البنية التحتية، التشغيل والتكامل والاثر" ، ونسّق محاورها استشاري النقل في مستشاري النقل المستدام (FZ) الدكتور أيمن الصمادي، وشارك فيها المدير التنفيذي للنقل العام والبنية التحتية للنقل في الامانة المهندسة علا الكفاوين، ورئيس إدارة تطوير الاستراتيجيات (IETT) من تركيا الدكتورة بوشرا بوران، ورئيس الاستراتيجية وإدارة العقود، (DTPM) من تشيلي دييغو سيلفا لوبيز.
وجرى خلال الجلسة استعراض تجارب تخطيط وتنفيذ وتشغيل أنظمة الحافلات سريعة التردد من خلال تجارب مدن مختلفة، وتشارك المتحدثون الدروس العملية، والرؤى التشغيلية، والنهج لتحسين أداء الخدمة، وتجربة الركاب، وتكامل الشبكة، والنتائج الأوسع للتنقل الحضري، إضافة إلى مناقشة التحديات المشتركة وعوامل النجاح، وتحديد الدروس العملية ذات الصلة بتطوير وتشغيل أنظمة الحافلات سريعة التردد.
واشتملت الجلسة الثالثة العامة التي جاءت بعنوان "الاتجاهات و الابتكارات الحديثة في تطوير أنظمة النقل للحافلات" على عرض الاتجاهات والابتكارات الحديثة في تطوير أنظمة النقل للحافلات.
بترا