"التربية" تكشف إجراءاتها بشأن الاعتداء على معلمة ومعلم في عمان والزرقاء
سرايا - أكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية مهند الخطيب، رفض الوزارة لأي اعتداءات تقع على المعلمين داخل المدارس، مشيرًا إلى أن إجراءات ستُتخذ بشأن حادثتي الاعتداء على معلمة في مدرسة عبد الله السراج بمنطقة حي نزال في عمّان، والمعلم مالك منير في مدرسة الجاحظ بمحافظة الزرقاء.
وقال الخطيب، في تصريحات عبر أثير إذاعة "حسنى" اليوم الثلاثاء، إن الوزارة ترفض هذه الأحداث والتصرفات المؤلمة التي قد تقع داخل المدارس، مؤكدًا أن التعامل مع الحادثتين سيكون بما يضمن سلامة المعلمين وكرامتهم، ويحفظ كرامة المجتمع والوزارة والعملية التعليمية.
وأوضح أن القضية لا تقتصر على سلوك طالب داخل المدرسة، وإنما تتجاوز ذلك إلى منظومة الأخلاق في المجتمع، لافتًا إلى أن بعض ردود فعل أولياء الأمور عند إبلاغهم بسلوك أبنائهم قد تكون، في بعض الحالات، أكثر سوءًا من تصرفات الطلبة أنفسهم.
وشدد الخطيب على أن الاعتداء على المعلمين أمر مرفوض، حتى وإن كانت هذه الحالات محدودة ولا يمكن تعميمها، مؤكدًا أن الوزارة ستتخذ الإجراءات اللازمة من خلال مديريات التربية والتعليم والإدارات المعنية.
وبيّن أن الوزارة لا تتنازل عن حق المعلم حتى في حال حصول صلح، لافتًا إلى أن الوزارة توفر الحماية القانونية للمعلمين، وأنها ستتخذ الإجراءات المناسبة بحق الطلبة في حال ثبوت الوقائع المنسوبة إليهم.
وفيما يتعلق بما أثير حول إبلاغ أحد العاملين في قطاع التربية أسرة أحد الطلبة بأن الوزارة لن تتمكن من اتخاذ إجراء بحقه أو نقله، قال الخطيب إن هذه المعلومة تحتاج إلى التحقق، بما في ذلك معرفة الشخص الذي جرى التواصل معه والجهة التي تحدثت إليه.
وأكد أن أي شخص لا يملك صلاحية اتخاذ القرار لا يحق له تقديم مثل هذه الإفادات على أنها موقف رسمي للوزارة.
وأشار الخطيب، إلى أن الوزارة ستتعامل مع الحادثتين وفق الإجراءات والصلاحيات المعتمدة، متوقعًا تقديم توضيحات أكثر مباشرة بشأنهما خلال الأيام المقبلة.
وفي المقابل، أوضح أن مسؤولية الوزارة لا تعني افتراض الخطأ من جانب الطالب في جميع الحالات، مشيرًا إلى أن بعض التصرفات أو الأقوال غير اللائقة قد تصدر أحيانًا عن معلمين أو إداريين أيضًا، وأن الجهات المختصة في الوزارة تتولى تقييم مثل هذه الحالات واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
وأكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم أن الطلبة الذين يرتكبون مثل هذه التصرفات لا يمثلون المجتمع الأردني، مجددًا رفض الوزارة للاعتداء على المعلمين، ومشددًا على أهمية صون كرامتهم وحماية البيئة المدرسية والعملية التعليمية.