في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

سرايا - روى زكريا البدور، والد الشاب إلياس، تفاصيل رحلة ابنه مع المرض، والتي بدأت منذ طفولته وصولًا إلى وفاته، مؤكدًا أن إلياس عاش سنوات طويلة وهو يواجه المرض بإصرار كبير.

وقال البدور إن الفشل الكلوي ظهر لدى ابنه إلياس، وعندما أُجريت له الصورة النووية تبين أن إحدى كليتيه كانت بحجم حبة الحمص، وكانت صغيرة ومهاجرة تحت الرئة، وأضاف أن محاولات إنقاذ إلياس بدأت منذ ذلك الوقت، من خلال إعطائه الأدوية اللازمة، مشيرًا إلى أن ابنه استمر على هذه الحالة لمدة 3 سنوات.

وأوضح أن إلياس، عندما كان يبلغ من العمر 5 سنوات، كان أول طفل تُجرى له زراعة كلى في الوطن العربي، إلا أن الكلية الوحيدة الموجودة في جسده أصيبت بعد ذلك بفيروس نادر، وأشار إلى أن إلياس، عندما وصل إلى مرحلة التوجيهي، تعب بشكل شديد ودخل المستشفى.

وأضاف أن نتائج التوجيهي صدرت، ليتفاجأ والده بأن إلياس نجح، الأمر الذي أثار استغرابه؛ لأنه بحسب علمه لم يكن إلياس قد تقدم للامتحان، وتابع أن إلياس أخبره بأنه تقدم للامتحانات دون علمهم، وأنه كان عندما يذهب إلى المستشفى يقدم امتحان التوجيهي ثم يعود إلى المستشفى.

وأضاف أن ابنه قُبل في الجامعة، وبعد ذلك طلب إلياس الإذن من أطباء الكلى حتى يذهب لحفل تخرجه، وبالفعل ذهب وتخرج، والقبعة بيده، وأردف والده أن إلياس، بعد عودته إلى المستشفى، خلع روب التخرج وعلقه بجانب "الجلوكوز"، قائلًا إنه كان يرى في ذلك "حلمًا تحقق".

وختم البدور حديثه قائلًا: "أنا مش مصدق إنه إلياس مات".

من جهتها، قالت والدة إلياس إنها تبرعت لابنها بكلية عندما كان عمره 6 سنوات، مؤكدة أن خبر وفاته كان صادمًا لها، وقالت: "إلياس جوا الثلاجة، وأنا بحس الثلاجة جوا قلبي"، وذلك عندما سمعت خبر وفاته.

تاليًا الفيديو: