زاد الاردن الاخباري -
أبلغ الجانب السوري الأردن رسميا مؤخرا بأنه لا يستطيع الإلتزام بما تقرر على مستوى قيادي رفيع بين قيادة البلدين تحت عنوان تقاسم مياه نهر اليرموك لعدة إعتبارات أهمها الوجود العسكري السوري .
وفقا للأفصاح السوري الذي وصل وزارة المياه الأردنية مؤخرا الجانب الإسرائيلي يسيطر على الكثير من الآبار .
لا بل يسرق المياه أحيانا فيما الكثير من موارد المياه في الجنوب السوري موضوعة تحت اليد في حضن الجيش الإسرائيلي.
وسلط الملك عبد الله الثاني، في جزء من خطابه الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الضوء على ملف “الأمن المائي للمملكة في مواجهة إسرائيل، وأثار انتباه المراقبين والسياسيين التلويح بالمواجهة عندما يتعلق الأمر أردنياً بالأمن القومي على الحدود الشمالية.
فقد قال الملك: “في مواجهة الأمن القومي والمائي شمالي المملكة لن نشيح بنظرنا عن أي تهديد، والأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه”، واضعاً بذلك “النقاط على الحروف في كل تفصيلات الموقف الأردني المتعارض مع برنامج اليمين الإسرائيلي ليس في فلسطين وغزة والقدس فقط، بل في سوريا ولبنان”، حسبما أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق، محمد حلايقة.
وزاد أن “المفردات الملكية كانت واضحة، ولا تقبل التأويل، في الزوايا المرتبطة بنظر الأردن لمصالحه القومية والأساسية في مواجهة الوقائع التي يحاول الإسرائيلي فرضها على جميع دول المنطقة”.
وربط الملك في خطابه الأمن المائي بالأمن القومي والحدودي، حيث إن إسرائيل تحاول السيطرة على موارد المياه في الجنوب السوري.
مصادر أردنية تتحدث عن محاولات إسرائيل وجيشها فرض أمر واقع هناك، في محيط هضبة الجولان، بصورة يمكن أن تؤدي لاحقاً لتهديد الأمن المائي الأردني، في إشارة إلى حصة الأردن من مياه نهر اليرموك التي سبق أن حجبها نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وشُكلت لجنة من أجلها على مستوى رفيع بين الأردن وسوريا في عهد الرئيس أحمد الشرع.
المصدر:
زاد الأردن