في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سرايا - محمد النواطير - تصوير سعد اليماني - أثارت حملة أمانة عمان الكبرى لإزالة الأشجار والعوائق عن الأرصفة في عدد من مناطق العاصمة جدلاً بين مؤيد للإجراء باعتباره يهدف إلى توفير أرصفة آمنة للمشاة، ومعارض يرى أن بعض الأشجار المعمرة كان يمكن الحفاظ عليها من خلال تقليمها وتنظيمها بدلاً من إزالتها.
وقال مدير دائرة الزراعة المهندس سامر بكيرات من أمانة عمان الكبرى، إن الحملة تهدف إلى إزالة الأشجار والعوائق التي تعيق حركة المشاة على الأرصفة، مؤكداً أن الأمانة لن تزيل أي شجرة لا تؤثر على حركة المشاة.
وأوضح بكيرات أن الأرصفة التي يقل عرضها عن مترين لا يُفترض زراعتها بالأشجار، نظراً لما تسببه من تضييق على حركة المشاة، خصوصاً مستخدمي الكراسي المتحركة وعربات الأطفال، مشيراً إلى أن توفير مساحة كافية للمشاة يعد من أهداف الحملة.
وأشار إلى أن بعض الأشجار قد تحجب الرؤية عن السائقين، ما قد يؤدي إلى وقوع حوادث دهس، خاصة عند عبور الأطفال للشارع، مبيناً أن إزالة الأشجار المعيقة للرؤية تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وحول الأشجار التي جرى اقتلاعها، وخاصة أشجار الزيتون، أكد بكيرات أن الأمانة تعتزم إعادة زراعتها في مواقع أخرى داخل العاصمة، لافتاً إلى أن تجربة سابقة عام 2008 شملت نقل أشجار زيتون إلى منطقة مطار الملكة علياء، وبلغت نسبة نجاح زراعتها، بحسب حديثه، نحو 80%.
وتاليا الفيديو:
المصدر:
سرايا