آخر الأخبار

الحدادين يطالب الحكومة بإعلان مادبا إقليماً سياحياً

شارك

عمون - طالب المحامي أكثم خلف الحدادين، الناشط السياسي والاجتماعي ونائب رئيس بلدية مادبا الكبرى الأسبق، دولة رئيس الوزراء وأعضاء مجلس الوزراء باتخاذ قرار حكومي عاجل بإعلان محافظة مادبا إقليماً سياحياً متكاملاً، بما يتناسب مع مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية والسياحية، وما تزخر به من مواقع تشكل جزءاً أصيلاً من ذاكرة الأردن ورسالة السلام والتعايش التي يحملها.

وقال الحدادين إن مادبا ليست مجرد مدينة سياحية، وإنما عنوان أردني عالمي للسياحة الدينية والثقافية والتراثية، فهي تحتضن عدداً من أهم مواقع الحج المسيحي، وفي مقدمتها جبل نيبو وقلعة مكاور، إلى جانب الكنائس والمواقع الأثرية والفسيفسائية التي جعلت منها وجهة يقصدها الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن مادبا تحمل أيضاً لقب “عاصمة الفسيفساء الأردنية”، وتمتلك إرثاً فسيفسائياً فريداً، وقد تعززت مكانتها على خارطة الحج المسيحي العالمي عقب زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى مادبا عام 2000، وما رافقها من اعتماد مادبا ضمن مسار الحج المسيحي، الأمر الذي منحها بعداً دينياً وسياحياً عالمياً يستحق أن يُستثمر بصورة أكبر.

وأكد الحدادين أن إعلان مادبا إقليماً سياحياً من شأنه أن يشكل نقلة نوعية في التنمية الاقتصادية والسياحية للمحافظة، وأن يفتح المجال أمام استقطاب الاستثمارات السياحية، وتطوير البنية التحتية والخدمات، وإطالة مدة إقامة السائح، وخلق فرص عمل لأبناء المحافظة، وتحويل المقومات التاريخية والدينية إلى مشاريع تنموية مستدامة تعود بالنفع على مادبا والأردن بأكمله.

ودعا الحكومة إلى عدم التعامل مع الملف السياحي في مادبا باعتباره ملفاً محلياً فحسب، بل باعتباره مشروعاً وطنياً ذا أبعاد دينية واقتصادية وحضارية ودولية، مؤكداً أن مادبا تمتلك من المقومات ما يؤهلها لأن تكون واحدة من أهم مراكز السياحة الدينية والثقافية في المنطقة.

وختم الحدادين بالقول: “نطالب الحكومة بأن تنتقل من مرحلة الحديث عن المقومات السياحية لمادبا إلى مرحلة القرار والعمل؛ فمادبا لا تحتاج إلى اكتشاف جديد لمكانتها، وإنما تحتاج إلى قرار حكومي شجاع يضعها في المكانة التي تستحقها على خريطة السياحة العالمية.





عمون المصدر: عمون
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا