سرايا - قال مستشار وزير التربية لشؤون الإعلام، مهند الخطيب، إن ما قامت به مصر من فرض امتحانات على طلبة التوجيهي الأردني الجديد الراغبين بدراسة الطب وطب الأسنان، هو أمر طبيعي واعتيادي وممارسة عالمية تطبقها الكثير من الدول.
وأوضح خلال حديثه لإذاعة عين، أن هذه الممارسة تطبقها جامعات على الطلبة الذين يتم قبولهم فيها، وتتخذ شكل اختبارات أو مساقات، وقد تصل مدتها إلى سنة دراسية، وتسمى السنة التحضيرية.
وأكد أن هذه العملية تأتي لموازنة مواد الثانوية العامة مع المواد المؤهلة في النظام الجامعي المصري، ولا يمكن اعتبارها طعناً بقوة الشهادة الأردنية.
وأضاف أن الأردن يمارس هذا النوع من المتطلبات، إذ تفرض شروط على كثير من الشهادات العامة الخارجية، مشيراً إلى وجود اختلاف في معادلة شهادة الثانوية العامة من دولة إلى أخرى.
وبين الخطيب أن هذه الامتحانات فُرضت على عشرات الدول العربية التي اتجه طلبتها للدراسة في جمهورية مصر العربية، ومنهم من فُرض عليه القرار قبل سنوات.
وأوضح أن مصر وضعت لكل حقل امتحاناً واحداً ضمن متطلبات الالتحاق بالجامعات المصرية، موضحاً أن الجامعات التي تم فتح التبادل الثقافي معها لا تقر أي متطلبات جديدة على الطالب بعد النظام الجديد لامتحان الثانوية العامة.
وأشار إلى أنه تم زيادة مقاعد الطب في البرنامج التنافسي من 640 إلى 840 مقعداً، وطب الأسنان من 320 إلى 400 مقعد.
وكشف الخطيب في نهاية حديثه أنه سيتم الإعلان عن نتائج القبول الموحد قبل نهاية الشهر الحالي.
المصدر:
سرايا